Digital library & referenced articles
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Library
Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
] آيات الصفات بين الأشاعرة واين تيمية | لمبمسسسس ل | أ.د حمد البيوي ١ الصفات,؛ إثباتها وأحكامها وأقسامها؛ عند ابن تيمية بداية نجد أن ابن تيمية قد فرق بين الاسم والصفة وذلك في معرض رده على ابن حزم في مسألة إنكاره دلالة الأسماء على اتصافه با تضمنه من صفات. يقول ابن تيمية : «من متكلمة الظاهرية ابن حزم الذي يرى أن أسماءه الحسنى كالحي والعليم والقدير بمنزلة أسماء الأعلام التي لا تدل على حياة ولا علم ولا قدرة وقال: ولا فرق بين الحخي وبين العليم وبين القدير في المعنى أصلاً ومعلوم أن مثل هذه المقالات سغسطة في العقليات وقرمطة في السمعيات, فإنا نعلم بالاضطرار الفرق بين الحي والقدير والعليم والملك والقدوس والغفور» وأن العبد إذ قال اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور فقد أحسن في مناجات ربه» وإذا قال رب اغفر لي وتب علي إنك أنت الجبار المتكبر لم يكن محسنًا في مناجاته... ومعلوم أن الأسماء إذا كانت أعلامًا وجامدات لا تدل على معنى لم يكن فرق فيها بين اسم واسمء فلا يلحد أحد في اسم دون اسم ولا ينكر عاقل اسم دون اسم» بل قد يمتنع من تسميته مطلقا ولم يكن المشركون يمتنعون عن تسمية الله بكثير من أسمائه؛ وإنما امتنعوا عن بعضهاء. ويبين ابن تيمية أن المشركين عندما نقوا اسم الرحمن قد أنكر الله سبحانه وتعالى عليهم ذلك كما في قوله سبحانه في سورة الفرقان: أوَإذَا ققيلَ لَهُمْ أَسْجدُاً لمن قَالوا وما امن جد لما تَأَمْيَ وَنَادَكُمّ تمي # » [الفرقان: 60]؛ وقوله تعالى في سورة الرعد: «ِكهُمٌ يخُفْرُونَ بِالمَنِ © [الرعد: 30]. ثم نرى ابن تيمية يذكر قول النبي كُتكةٍ الذي رواه الإمام أحمد عن النبي كَكّةٍ: «يقول الله: أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لا من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها بتته)!2, ثم يعلق عليه بقوله:«ومعلوم أن اسم العلم لا ينكره أحد ولو كانت أسماؤه أعلامًا (1) ابن تيمية؛ شرح العقيدة الأصفهانية؛ ص 60-59 ط مكتبة الرشد؛ الرياض» 1995. (2) أخرجه الإمام أحمد في المسند 1571 عن عبد الرحمن بن عوف.
The Verses of Divine Attributes between the Ashʿaris and Ibn Taymiyya — page 38 — Najdiyat