Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
آيات الصفات بين الأشاعرة رابن تيمية | «5><><->>>><> مم77 أ محمد السري |
حنبل وغيره؛ وهو اختيار حذاق المثبتة كابن كلاب والأشعري وغيرهما ".
ولعلنا نلحظ فيا سبق استناد ابن تيمية لل رأي الأشاعرة في القضية واستخدامه عين
ويقرل في موضع آخر: «قول القاتل يتكمل بغيره فيريد به بشيء منفصل عنه أم يريد
بصفة لرازم ذاته؟ أما الأول: فممتنع. وأما الثاني: فهو حق . ولوازم ذاته لا يمكن وجود
ذاته بدونها كما ا يمكن وجودها بدونه» وهذا كمال نس لا شىء مباين لنفه.
ولا غضاضة هنا إن ذكرنا ما سبق في تفسير الغيرية بين الذات والصفات عند الأشاعرة
بأنها : غيرية لا تعني انفصال الصفات عن الذات» أو تعني إمكان تصور الذات مجردة عن
صفاتها ؛ فهي ليست عينها في المفهوم «.وليست غيرها بحيث يتأتى لنا أن نتصور الذات مجردة
عن الصفات . (3)
ثم نرى الإمام ابن تيمية قد طوع فكرة «الصفات ليست هي هو وليست هي غيره» في
نصرة مذهبه حال رده على من اتهم من أثبت الصفات بتعدد القدماء» فيقول: «قولك جعلوا
قدماء مع ائله ليس بصوابء فإن هذه المعاني ليست خارجة عن مسمى اسم الله عند مشتة
الصفات» بل قد يقولون: هي زائدة على الذات أي على الذات المجردة على الصفات لا على
الذات المنصفة بالصفات» واسم الله يتناول الذات المتصفة بالصفات ليس هو اسيًا للذات
المجردة حتى يقولوا نحن نثبت قدماء مع الله .
وقد سبق ذكر ما نص عليه ابن تيمية من قوله: «إنا لا تطلق على صفاته أنها غيره ولا أنها
1 الأكملية» ص 22
)2 الأكملية. ص 23 زيرا جم الإمام ابن تيمية شرح حديث التزول ص 74 : تح محمد عبد الرحن الخييء ط دار
العاصمة الرياض.
(3) الجانب الإثهي عند الإمام الغزالي» ص 26.
,4 ابن نيمبة منهاج السنة النبوية في نقد كلام الشيعة والقدرية» ج 1 ص 235 236 ط ! القاهرة ويراجع الرسالة
الأكملية ص 23 وكذا شرح حديث النزول ص 74“ وكذا جمرع الفتاوى جٍّ 6 ص 96.
ص ببح 6ق ص يي بحت