Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
آيات الصفات بين الأشاعرة وابن تيمية ] علمععم'مسسس ْ أ.د محمد البيوي !
الرابع: أن الأسماء المشتقة نه تعالى من هذه الصفات السبعة صادقة عليه أزلًا وأبدًاا".
ولقد نظر الإمام ابن تيمية إلى هذه الأحكام الأربعة لصفات المعاتي عند الأشاعرة فاتفق
معهم في الحكمين الأولين. واختلف معهم في الحكمين الآخرين.
أما بالنسبة للحكمين الأولين فإن ابن تيمية قد قرر زيادة الصفات على الذات» وقد سبق
ما قاله ابن تيمية من أن الصفة لا هي الموصوف ولا هي غيره كما قال الأشاعرة» وتسب ذلك
إلى أئمة السلف وعلى رأسهم الإمام أحمدا2).
ويقرر ابن تيمية هذا الكلام في كثير من كتبه فتراه يقول في منهاج السنة عن الذات الإلطية:
وزيادة الصفات عليها لا يعقل حي إلا من تفوم به الحياة؛ ولا عالم إلا من يقوم به العلم “!5.
أما كون هذه الصفات قائمة بذاته تعالى فيؤيده ما قاله ابن تيمية مشاركًا الأشاعرة الرأي
فيه :3 والتحقيق أن الذات الموصوفة لا تنفك عن الذات أصلاً ولا يمكن وجود ذات خالية
عن الصفات» فدعوى المدعي وجود حي عليم بصير بلا حياة ولا علم ولا قدرة كدعوى
قدرة وعلم وحياة لا يكون الموصوف ما حيًا علييًا قديرًا؛ بل دعوى شيء موجود قائم بنفسه
قديم أو محدث غَرِيّ عن جميع الصفات ممتنع في صريح العقل؛ "0
وإذا كان ابن تيمية قد وافق الأشاعرة فيا تقدم في الحكمين الابقين من أحكام الصفات
فإنه أنكر عليهم قوطم بقدم الصفات جِيعًا ولزومها للذات ألا وأبدّاء ويرى بأن ذلك إن
عُقلّ وصلم به في صفة الحياة مثلاً فكيف نعقله أو نسلم به في صفتي العلم والإرادة المتعلقين
بالمتجددات والكلام الذي هو حروف وأصوات مسموعة ومنزلة على الأنبياء» وركذا في
)١( تراجع هذه الأحكام في الاقتصاد في الاعتقاد ص 160 وما بعدهاء ويراجع د/ عزت أبو بركة الإلهيات بين ابن
سينا رابن تيمية ص 212 رسالة مخطوطة بكلية أصول الدين بالقاهرة 1995.
(2) براجع الأكملية ص 23.
(3)الإمام ابن تيمية مناهج السنة ح 2 ص 236 تح د/ محمد رشاد سالم» ط جامعة الإمام محمد بن سعود ويراجع
أ.د/ عبد العزيز سيف النصرء فلسفة علم الكلام في الصفات الإثهية ص 205 206.
(4)ابن تيمية مجموع الفتاوى ج 3ص 236 والاقتصاد في الاعتقاد ص166.