Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
ِْ آيات الصفات بين الأشاعرة وابن تيمية ' لمسممسصسسسس | أ.د محسد البيوي |
مرتبًا على كلامه السابق: «ولكنا على سبيل الاستظهار والاقتداء بالعلماء النظار نقول: من
بداءة العقول أن الحادث لا يستغني في حدوثه عن سبب يحدث. والعالم حادث فإذن لا
يستغني في حدوثه عن سبب»!).
ويقرل في موضع آخر بعد أن ذكر الأمارات والبراهين التي يستدل بها على حدوث العالم:
«نتحصل من هذا أن العالم لا يخلر عن الحوادث. وما لا يخلو عن الحوادث فهو إذن حادث»
وإذا ثبت حدوثه كان افتقاره إلى المحدث من المدركات بالضرورة»2.
وينطلق أئمة المذهب عند الأشاعرة من القرآن الكريم في إثبات وجود الله سبحانه
وتعالى من خلال دليل الحدوث. فلقد نظر الإمام الأشعري إلى قول الله سبحانه وتعالى:
زيم انون « انث تعنْفوتَهُ: آم نَحْر تلقن 6120 [الواقعة: 58 59]؛ وقوله تعال
وَل أَضُسِكُ: أ يُيِرُنَ [الذاريات: 21]. وقوله تعالى: ف« وََقَدْ خَلقَْا لضن ين سُتَلَةٍ
تكتذتاالسُضْكَة عِطما تكو الوم نماث أسَأتهُعََْاء عر تَبَرَكَ أنه مسن لتقي
* [المؤمنون: 12 - 14].
يقول الإمام الأشعري مثبَا وجود الله عن طريق دليل الحدوث من خلال هذه الآيات:
«إن سأل سائل فقال: ما الدليل على أن للخلق صانعًا صنعه ومدبرًا دبزٌه؟.
فقيل له: الدليل على ذلك أن الإنسان الذي هو في غاية الكمال والتمام كان نطفة ثم علقة
ثم لحي ودمًا وعظيًاء فقد علمنا أنه ل ينقل نفسه من حال إلى حال؛ لأنا نراه في حال كمال قوته
وتمام عقله لا يقدر أن يحدث لنفسه سمعًا ولا بصرًاء ولا أن يخلى لنفسه جارحة. يدل ذلك
على أنه في حال ضعفه ونقصانه عن فعل ذلك أعجز؛ لأن ما قدر عليه في حال النقصان فهو
(1) إحياء علوم الدين ص 97.
(2) المرجع السابق؛ ج | ص 97. ويراجع الاقتصاد في الاعتقاد ص 66 82 وكذا الإمام الغزالي قواعد العقائد ص
5ع مكتبة الإبيان.