Digital library & referenced articles
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Library
Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
إٍْ آيات الصفات بين الأشاعرة وابن تيمية | ممبسس» سس ] أ.د محمد البيوي | ١ تعالى أي أن الله فاض عنه لذاته هذا العالم. فالعلم واجب لوجوب الله. وأما بالنظر لذات العالم فهو ممكن لذاته». ولعل الفرق الوحيد فييا ذهب إليه القلاسفة وما قرره ابن تيمية هو أن ابن تيمية يرى أن الله فاضت عنه الكثرة لوجود الكثرة في ذاته وهي الحوادث القائمة بذاته» وأما الفلاسفة فيقولون: «إن اله فاضت عنه الوحدة لاتصاف ذاته بالوحدة وعدم التركب» والكثرة عند ابن تيمية هي نوع الحوادث. والوحدة التي فاضت عن الله عند الفلاسفة هو العقل الأول» والرابطة المشتركة بين القولين هي أن الله موجب بالذات لا فاعل بالإرادة » فهو موجب بذاته لشخص العالم عند الفلاسفة؛ وهو موجب بذاته لنوع العالم عند ابن تيمية » وأما قول ابن تيمية في آخر الفقرة بأن قوله هو نقيض قول الفلاسفة؛ فغير صحيح؛ لأنه لا يفترق عنه إلا بأنه أوجب النوع وهم أوجبوا الشخص» ومن ثم يقول اين تيمية مكملاً كلامه السابق: «وإذا قالوا نوع الحوادث لازم لجرم الفلك والنفسء وهذان لازمان للعقل» وهو لازم للواجب نفسه . قيل لهم: فذاته مستلزمة لنوع الحوادث؛ سواء كان بوسط أو بغير وسطء سواء كان الحادث نوعًا أو شخضًاءٍ لأن النوع الحادث يمتنع مقارنة لهاء كما تمتنع مقارنة الشخص الحادث لَاء لأن النوع الحادث إنما يوجد شيئًا فشيثًّاء والمقارن لها قديم معها لا يوجد شيتًا فشيئّاء فبطل أن تكون الحوادث صادرة عن علة تامة مستلزمة لنوعها المقترن بعضه ببعض أو شخص منهاء فبطل أن يكون العالم صادرًا عن علة موجبة له؛ كما بطل وجوبه بنفسه»0. ولعلنا نلاحظ في هذا النص أن ابن تيمية لا ينفي كون الله علة مطلقة بل غاية ما ينفيه هو كونه علة تامة» ومعنى ذلك أنه في رأيه علة غير تامة»؛ وهو قد يسمى هذا المعنى باسم الفاعل وأنه ليس موجيًا بالذات» وهو يريد باسم الفاعل هنا نفس معنى العلة غير التامة إذ أن العلة غير التامة ما سميت بهذا الاسم إلا لأن شرط وجوب مفعولما لم يتحقق فيها بعد وعلى هذا فإذا ما تحقق فيها يكون مفعولحها وهكذا الله تعال عند ابن تيمية » فشرط صدور الخلى عنه (1) درء تعارض العقل والنقل ج ! ص 312 وما بعدها.
The Verses of Divine Attributes between the Ashʿaris and Ibn Taymiyya — page 92 — Najdiyat