Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
ْ آيات الصفات بين الأشاعرة وابن تيمية | ب#ممسسسسسسسسس ْ أ.د محمد البيري |
ملاحظات ومناقشات على كلام ابن تيمية في القدم النوعي وحدوث الافراد:
إذا ما تأملنا في حديث ابن تيمية السابق فإننا يمكن أن نلاحظ عليه ونناقشه في عدد من
الأمور:
1. إن قول ابن تيمية بقيام الحوادث بذات الله تعالل قد جره إلى القول بجواز تسلسل
الحرادث من جهة الماضي» ثم القول بأن الحوادث قديمة النوع حادثة الأفراد وهذا القول قد
أخل بمفهوم القدم الذي أثبته أهل السنة والجماعة للحق سبحانه وتعال.
2 من غرائب ما ذهب إليه ابن تيمية عندما قرر قدم النوع نسبته ذلك إل ما أتى به
الرسل والأنبياء وهذا غريب وعجيب ؛ لأننا لم تسمع عن أحد منهم أو من الصحابة
والتابعين رضوان الله عليهم أنه قال بهذا القول حتى أتى فلاسفة الإسلام الذين تشبعوا
بعلوم اليونان فصدعوا به في البيئة الإسلامية.
3. أنه يكفي في مؤنة الرد على ابن تيمية فييا ذهب إليه من القول بقدم النوع مما سبق من
رد وإبطال للقول بحوادث لا أول لها كما ذكر ابن تيمية » فهذا القول منه هو الذي بني على
أساسه القول بالقدم النوعي للأشياء. ٍ
4ك نجد العلم الحديث يرفض قول ابن تيمية بقدم العالم بالنوع حيث انتهى العلم
الحديث إلى أن عدم كفاءة عمل الكون تزداد يومًّا بعد يوم»؛ ولابد من وقت تنساوى فيه
حرارة جميع اللوجودات. وحيتذاك لا تبقى أية طاقة مفيدة للحياة والعمل» وسيترتب على
ذلك أن تنتهي العمليات الكيياوية والطبيعية؛ وتنتهي تلقائيًا مع هذه النتيجة الحياة» وانطلاثًا
من هذه الحقيقة يثبت لدينا قطعًا أن الكون ليس بأزلي!".
5 كذلك نجد ما ذكره ابن تيمية من دليل نقلي وعقلي يبطل ما ذهب إليه من قوله بقدم
العالم بالنوع فإثبات القدم له سبحانه وتعالى على نحو ما ذكره ابن تيمية يدل على تفرد الله
تعالى بذلك» ومن ثم فهو يتناقض مع ما ذكره ابن تيمية من القول بقدم نوع العالم في مواضع
(]) الإسلام يتحدى» ص 73 74.