Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
36.7 ا تَصلٌ الطاب
الإسلام . ولا أوجبوا قتلهم , ولا أجرُوا عليهم أحكام أهل الردّة؛ ولا قالوا: قد
كفرتم حيث خالفتموناء لأَنًا لانتكلم إل بالحقٌ. وقد قامت عليكم الحجّة
ببياننا لكم :
كما قلتر انتم هذا ؟!
ومن الرادٌ عليهم ؛ والمبٌ ضلاهّم ؛ الصحابة والتابعونٌ الذين لا يقولون
الا حقاً.
بل كبير هؤلاء من مه دُعاتهم قتلوه الأمراء .
وذكر أهل العلم أنه قُتل حدًاً. كدفع الصائل خوفاً من ضيرره, وبعد قتله
غُسّل وصُلٌ عليه . ودُفن في مقابر المسلمين كما يأتي أن شاء الله زكره في كلام
الشيخ تق الدين . :
فصل
المعتزلة وآراؤهم]
الفرقة الثالثة من أهل البدع : المعتزلة الذين خرجوا في زمن التابعين. وأكوا
من الأقوال والأفعال الكفرّيات ما هو مشهور.
منها : القول بخلق القرآن .
ومنها: القول بخلود أهل المعاصي في النار إلى غير ذلك من قبائحهم
وفضائحهم التق نقلها أهل العلم عنهم .
ومع هذا فقد خرجوا في زمن التابعين » ودعوا إلى مذهبهم؛ وقام في وجوههم
العلماء من التابعين ومن بعدهم , وردّوا عليهم . وبيّنوا باطلهم من الكتاب , والسُنّة ؛
وإجماع علماء الأمّة , وناظروهم أت المناظرة.
: المكنبة التخصصية للرد على الوهابية #