Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم .. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه ، وبعـد ،،،
فعلى امتداد شهور .. كنت أتلقى رسائل التأنيب والعتاب ,, لقاء ما أكتبه عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب!
ولأن بعض المعاتبين المحبين يعرفني لسنوات .. فقد كانوا يطالبونني بمراجعة ما أكتبه على كبار علماء الأمة كالشيخ يوسف القرضاوي أو غيره .. ولسان حالهم قبل مقالهم يزخر بالامتعاض مما أكتب والارتياب فيه .. ويكأنهم يقولون لي :
مادام الرجل بهذا السوء الذي تشي به مقالاتك ، فلماذا سكت عنه الكبار؟؟ والصّغار لايأتي سوى من الصِّغار! أم إنك تزعم ياحسام أنك قد وقعت على عجل سمين!! فانكشف لك ماخفي عليهم .. واتضح لك ماووري من سوءته عنهم؟؟
فكنت أعتذر لهم عنهم قائلاً: لعل أوقاتهم تضنّ عليهم بمثل هذا .. !! أو لعل مافي كتبه لايصل إليهم ولايتناهى إلى أسماعهم .. ولو عرفوه لأنكروه..
أو .. لعلها الحسابات السياسية المتعلقة بالدولة التي وضع الرجل لبنتها الأولى مع شريكه (الإمام!!) الآخر .. وآخر مايريده أولئك الكبار .. مناصبتها العداء..
ثم أخيراً وليس آخراً .. لعلها التوازنات المتعلقة بجمهور عريض من المتدينين (التيارات السلفية .. عامتهم ومشايخهم) ممن لايرغب هؤلاء في شحنه و إغضابه إن هم ذموا الرجل الذي توارثت الأجيال توقيره إلى حد وصفه بشيخ الإسلام!!