Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
2. فصل: اصطناع الشيخ محمد بن عبد الوهاب صورة زاهية لمشركي مكة .. واختزال
شركهم في اتخاذ الشفعاء والوسطاء حتى يدلف من خلال ذلك ويهيئ مريديه لتكفير
خصومه من ١ لصوفيين وعموم ١ لمسلمين ٠ لذين وصفهم 0 "مشركي زمانه!"
يعتقد ١ لشيخ محمد بن عبد الوهاب أن المشركين ١ لأوائل كمشركي مكة ومن سبقهم كانوا يؤمئون
بتوحيد الربوبية (أفعال الرب) .. وإنما وصفوا بالشرك لأنهم أشركوا الله تعالى في أفعالهم هم
(شرك الألوهية)
وهي خطيئة منهجية فاحشة!!
فبها استحلت الدماء , وانتهكت الأعراض ؛ وانقسمت الآمة انقساماًكبيراً بسبب ما أحدثه
الشيخ وماوقع فيه من مزالق.
يقول في أول سطر من كتابه "كشف الشبهات" مائنصه:
)اعلم رحمك الله أن التوحيد هو: إفراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة؛ وهو دين الرسل الذين
أرسلهم الله به إلى عباده. فأولهم "نوح" عليه السلام أرسله الله إلى قومه. لما غلوا في الصالحين:
قلت: فهل أرسل الله رسوله نوح -عليه السلام.- إلى قومه لأنهم غلوا في الصالحين؟؟ أم لأنهم
عبدوهم؟؟ فأما العبادة فيرجع للفصل السابق لفهم المصطلح وتحريرة.
ثم في السطر الثاني من نفس الكتاب يقول مانصه:
ا ألا