Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
المثال العاشر:
تكفيره المتكلمين! إٍ قال «الدرر 1م
(وأنا أدعوك إلى التفكر في هذه المسألة. وذلك أن السلف قد كثر كلامهم؛ وتصانيفهم في
أصول الدين وإبطال كلام المتكلمين, وتفكيرهم؛ وممن ذكر هذا من متأخري الشافعية: البيهقي؛
والبغوي» وإسماعيل التيمي؛ ومن بعدهم؛ كالحافظ الذهبي: وأما متقدموهم: كابن سريج؛
والدارقطني؛ وغيرهماء فكلهم على هذا الأمر؛ ففتش في كتب هؤلاء فإن أتيتني بكلمة واحدة أن
منهم رجلا واحدا لم ينكر على المتكلمين؛ ولم يكفرهم, فلا تقبل مني شيئا أبدا) انتهى كلامه
وهذا دال على جهل مركب! إذ إن البيهقي أحد متكلمي أهل السنة! وكان ينقل عن بعض
المتكلمين كالإمام الأشعري , وكذلك قد ترجم الذهبي لكثير من متكلمي أهل السنة وأثنى عليهم
ولم يكفرهم ! بل قد ترجم لبعض متكلمي المعنزلة ولم يكفرهم أيضاً!!
فهل مثل هذا يصلح أن يكون إماماً فضلاً عن عالم؟؟ بل هو رجل تكفيري منقوعٌ في ماء التكفير
فلايكاد يستطيع مفارقته إلا وتزهق معه روحه!
المثال الحادي عشر والأخير:
قال في الدرر السنية (85-84/2؛ 8)
"فإن قال هذا المشرك: لم أقصد إلا التبرك و وإني لأعلم أن الله هو الذي ينفع ويضر ؛ فقل له:
إن بني إسرائيل ما أرادوا إلا ما أردت ؛ كما أخبر الله عنهم, أنهم لما جاوزوا البحر: (فَأَنَوَا عَلَى