Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
المقدمة و١
الدينية في مصر المملوكية بين الإسلام والتصوف») 1 و المسلم العاصمى. :
هل يخرج من النار ليدخل الجنة).
ويستعرص منلصور الجذور التاريخية لما يراه الآن إرهاباً بانتقاد دوافع
المد الإسلامي بعد وفاة النبي محمد بلي والذي نتج عله «مايعرف
بالفتوحات الإسلامية التي تناقض الإسلام والتي اقتتل بسببها الصحابة.
ولتبرير الاعتداء ولتسويغه باسم الإسلا م افتروا حديثاً نسموه للنبي
محمد لله يقول: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوالا اله إلا الله وأن
محمدا رسول الله».
وجعلوا الاعتداء على الغير جهاداً.
ويصل إلى القرن الثامن عشر قائلاً: إن ابن عبد الوهاب في تحالفه مع
محمد بن سعود مؤسس الدولة السعودية الأولى أعطاه مبرراً لغزو البلاد
الأخرى «وقتل أهلها بعد اتهامهم بالكفر وإكراههم على قبول الوهابية على
أنها الإسلام يجعل من الآخرين ومنهم الشيعة كفاراه.
وينقل عن عثمان بن بشر النجدي مؤرخ الدولة السعودية الأولى
ومؤلف كتاب (عنوان المجد في تاريخ نجد) أن ابن سعود ارتكب مذبحة
في كربلاء عام (1801).
وسجل النجدي بفخر تلك المذبحة قائلاً: «أخذنا كربلاء وذبحنا أهلها
وأخنذنا أهلها فالحمد لله رب العالمين ولا نعتذر عن ذلك ونقول :
وللكافرين أمثالها».
ويقول منصور: إنَّ الوهابية تمتد حالياً إلى تنظيمات علنية وسرية في
> ّ لمكنبة اللتحصصية للرد علىالوهابية 4 :