Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
إذا تبي لهم الصّوابء ذهبوا إليه وإن كان مخالفاً لمن قلدوه ؛ لأتهم يؤمنون بأن
المقلّد عرضة للخطاً ولك التصوص النَّرعيَّة ليس فيها خطأً.
وبهذا تبي أنَّ هذه الدّعوى التى يقصد بها التّشويه لا حقيقة لماء وأنّ
الوّابيَّة ماهي إلا حركة لتجديد ما اندثر من علم السّلف في شريعة الله
سبحانه وتعالى» وهي لا تخلو أن تكون دعوة سلفيّة محضة كما يعرف ذلك
وجاء في فتاوى اللجنة الذّائمة: ١«ما هي الومَابيَّة ؟ السُؤال الثاني من
ج؟: الوّابيَّة: لفظة يُطلقها خصوم الشّيخ محمّد بن عبد الوشّاب رحمه
الله على دعوته إلى تجريد التوحيد من الشركيّات؛ ونبذ جميع الطرق إلا طريق
محمد بن عبد الله صل الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ» ومرادهم من ذلك: تنفير النّاس من
دعوته وصدّهم عي دعا إليه. ولكن 1 يضرها ذلك؛ بل زادهما انتشاراً فِ
الآفاق وشوقاً إليها من وفقهم الله إلى زيادة البحث عن ماهيَّة الأّعوة وما
ترمى إليه وما تسستئد عليه من أدلّة الكتا ب و لسلة ا لصّحيحة ف شُعلٌّ تمشّكهم
بهاء وعضُوا عليهاء وأخذوا يدعون النّاس إليها ولله الحمد. وبالله التّوفيتى»
وصل الله على نيا محنّّدء وآله وصحبه وَسَلَّ نيا
)١( انظر: مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشّيخ محمّد بن صالح العثيمين (17/ .)١67
() انظر: فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى» المؤلف: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية