Digital library & referenced articles
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Library
Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
2 هيد وََّلِيَةٌ لَا سَلَفِيَّةٌ وقال الشّيخ أحمد بن زيني دحلان (4 ٠ 17ه): «... كان محمّد بن عبد الوّاب الذي ابتدع هذه البدعة يخطب للجمعة في مسجد الذرعيّة ويقول في كل خطبه: «ومن توسّل بالنّّي فقد كفر !!!0 وكان أخوه الشّيخ سلييان بن عبد الوكّاب من أهل العلم» فكان يُكر عليه إنكاراً شديداً في كل ما يفعله أو يأمر به ولم يتبعه في شيء ما ابتدعه؛ وقال له أخوه سلييان يوماً: كم أركان الإسلام يا محمّد بن عبد الوشاب ؟ فقال خمسة. فقال: أنت جعلتها ستّة؛ الادس: من لم يتبعك فليس بمسلم, هذا عندك ركنٌ سادس للإسلام. وقال رجل ءاخر يوماً لمحمّد بن عبد الواب: كم يعتق الله كل ليلة في رمضان ؟ فقال له: يعتق في كل ليلة ماشة ألف» وفي ءاخر ليلة يعتق مثل ما أعتق في الشُهر كله فقال له: لم يبلغ من اتبعك عُشر عُشر ما ذكرت؛ فمن هؤلاء المسلمون الذين يعتقهم الله تعالى» وقد حصرت المسلمين فيك وفيمن انبعك. فبّهت الذي كفر. ونَّاطال النّزاع بينه وبين أخيه خاف أخوه أن يأمر بقتله. فارتحل إلى المديئة المّورة» وألّف رسالة في الرَّدَ عليه وأرسلها له فلم ينته. وألّف كثير من علماء الحنابلة وغيرهم رسائل في الرَّدَ عليه وأرسلوها له فلم ينته. وقال له رجل ءاخر مرّة وكان رئيساً عل قبيلة بحيث إنّه لايقدر أن يسطو عليه: ما تقول إذا أخبرك رجلٌ صادقٌ ذو دين وأمانة وأنت تعرف صدقه بأنٌ قوماً كثيرين قصدوك وهم وراء الجبل الفلاني» فأرسلت ألف خيّّال ينظرون القوم الذين وراء الجبل» فلم يجدوا أثراً ولا أحداً منهم» بل ما جاء تلك )١( انظر: البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع (3-8/7).