Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
لمبْحَتُ الأَولُ: تُحريْفُ الوشّابيّة لكب العْلَيَاء
وهذا أمرٌ جلل... الخطاً فيه ليس كالخطاً في غيره لأنَّ الأمر يتعلّقَ
بحديث رسول الله صل اللَهعَلَيْهِ وَسَلَيَ والكذبٌ عليه ليس كالكذب على
آحاد النّاس...
تحامِساً: آلف الإمام إشيَاعِيل بن عبد الرّحمن بن أحمد بن إِشْيَاعِيلل بن
إرَاهِيم ابن عَامر بن عَايد شيخ الْإسْلام أو عُثيَان الصَّابُوني الأشْعّري عَلى
ترئكة أل الحدث اكه المُحدّث القُسّر الخطيب الْوَاِظ ال هُور كتابه
«عقيدة السّّلف أصحاب الحديث»؛ فطبع الكتحاب بتحقيق المدعو عبد الله
السّبت» وصدر الكتاب عن الدذّار السّلفيَّة بالكويت سنة (17417ه): قال
في المقدّمة: «بسم الله الرّحمن الرّحيم. الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين
وصل الله وَسَلَّم على نيا محمّد وعل آله وصحبه أجعين.
أمّا بعد: ف إن لما وردت آمد طبرستان وبلاد جيلان متوجّهاً إلى بيت الله
الحرام وزيارة مسجد نبيّه محمّد صل الله عليه وعلى آله وأصحابه الكرام؛
سألني إخواني في الذّين أن أجمع لهم فصولاً في أصول الذين التي استمسك
بها الذين مضوا من أثكّة الدّين وعلاء المسلمين والسّلف الصَالحين» وهدوا
ودعوا التّاس إليها في كل حين» ونمواعيًا يضادّها وينافيها جملة المؤمنين
المصدّقين المتقين...».
هذاهو ما جاء في متن الكتاب... «وزيارة مسجد نبيه»» وفي الهمامش على
المحقّتى !! فقال: في الأصل قبره وهو خطاًء لأنّ المشروع السّفْر بقصد زيارة
مسجد الي صل الل عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاا بره لأنّه ثبت عنه عليه السلا أنه
قال: «لا تشدٌ الرّحال إلا إلى ثلاشة مساجد: المسجد الحرام» ومسجدي هذاء