Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
كشف الخفاء عن عبث الوهابية بكتب العلماء ٍ
فما قله هو ولا غيره إلا لأنَّ الجيب صل الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قله ولم نسمع
أنَّ أحداً عبَّدَ الحجر الأسود أو مقام إبراهيم...
وقد كد علىماسبقمن قولهمم إمامهم ابن باز فقد أنتى بأَنَ وجود
القبّة الخضراء على ساكنها أفضل الصّلاة والسّلام بدعة؛ فقد جاء في فتاوى
اللجنة الدّائمة:
إقامة القبّة على قبر النّي صَلّ اللهعَلَيْه وَسَلَّمَ ليست حجّة»
الال الأوّل من الفتوى رقم (1787):
س١: ماهى حقيقة التَصوّف ؟ وهل في التَصوّف جوانب حستة وجوانب
سيئة ؟ هل التصرّف مفصول عن الفقه ؟ أرجو من فضيلتكم التحدّث إل
عن الحضرة النبويّة التي توجد في المفهوم الصوفي» وهل هي حقيقة ؟ عندي
في السُودان بعض رجال المتصوّفة يستدلون على بناء القباب عل المّت بالقبّة
المشيّدة على قبر الرّسول صل اللهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ» ماحكم الذّين في ذلك ؟ ما
هي حقيقة هذه الأسماء: الغوثي والقطبي ورجال الكون في المفهوم الصّوفيٍ ؟
ج١: أولاً: اقرأ في ذلك كتاب «مدارج السّالكين» لابن قيّم الجوزيّة وكتاب
«هذه هى الصٌّوضيَّة» لعبد الرّحمن الوكيل في يتعلّق بمسائل التّصوّف.
ثانياً: ليس في إقامة القّة عل قبر النّي صل اللهّعَلَيْهِ وَسَلَّمَ حجّة لمن
يتعلّل بذلك في بناء قباب عل قبور الأولياء والصًّالحين ؛ لأن إقامة القّة على
قبره 1 تكن بوصيَّة منه ولا من عمل أصحابه رضي الله عنهم ولا من أ لتابعين
ولا أحد من أئمّة الهدى في القرون الأولى التي شهد لها اللي صل الله عَلَيْهِ