Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
كشف الخحقاء عن عيث الوهابية بكتب العلماء :
كر بَاكيا ين ذلك الْيَوْم.
قَالَ عَضَاء: قَسَوعْتُ سَعِيد بن المْسَبِّب يَكقُولُ يَوْتَيِلٍ: وَالله لَوَدِدْتُ أتهم
رَكُومًا عل حَايِمَا يَنْكَانَاشِيٌ مِئْ أَهُل الَِّيتَةِ وَيَقَدَمُ الْقَادِمٌ مِنَ الآفْيٍ قَبِرَى
ما اكْتَقَى بو رَسُولٌ الله - صل اللهعَلَيْهِ وَسَلََّ - في حَيَاتِهء فَيَكُُونُ ذَلِكَ جا
يُرَشّدٌ النّاس في الَكَاتٌرٍ وَالتفَاخر»".
فسعيد بن المسيّب عليه رحمة الله تعالى ما أنكر إدخال القبر إلى المسجد»
وإنّما كان يرى إبقناء حجرات الرّسول صل الله عَلَمْهِ وَسَلَّمَ كي تكون سبيلآً
للزهد والتقَلّل من الدّنيا وزينتهاء مع العلم أن من يزعمون السّلفيَّة ل يييقوا
على أي أثر من آثار الرّسول صل اللهّعَلَمْهِ وَسَلّمَ» وكذا آثار الصّحابة الكرام
الذين أداروا ظهورهم للدّنيا زاهدين متقلّلين. في الوقت الذي نرى فيه من
2 2 للم ا 30
يدعون السّلفيَة في بحار الدنيا المتلاطمة يسبحون...
فمن يكون ابن باز إذا وضع معهم ؟!!! وإنّني والله أقسم بالله العظيم
غير حانث أنّه لولا الدّعم المالي والإعلامي منقطع التّظير لعاش ابن باز
وابن عثيمين ووو... ولم يسمع بهم أحد من العالمين م ولله ف خحلقه شؤون .
من جهة أخرى فإِنٌ الدّفن في المسجد لا يتعلّق أبداً بسيِّدنا رسول الله صل
لله عَلَيْهِ وَسَلّمَ؛ بل شاركه في ذلك العديد من إخوانه الأنبياء» فقد ذكر أهل
العلم أن جعاً من الأنبياء مدفونون في بيت الله الحرام» قال الإمام أبو الوليد
محمّد بن عبد الله بن أحمدبن محمّد بن الوليد بن عقبة بن الأزرق الغّاني
() انظر: الطبقات الكبرى (81//1/).