Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
2 المبْحَتُ الأولُ: تُحرِيْفُ الومَابيّة كب العْلَباء
قال الإمام أحدين محمد بن الصدّيق الغُماري الحسني في كتابه: «البرهان
الجلي في تحقيق انتساب الصٌّوفَّة إلى علي»:
«ومثل هذا وذاك ما حصل في تفسير: «البحر المحيط» عند طبعه. فإِنٌ
مؤلّفه أبا حيّّان عرض فيه لابن تيمية» و ذتّه؛ و ذمٌ بدعته؛ فحذف المُشرف
على تصحيحه بمطبعة السّعادة ذلك الكلام من أصله» ولم يترك له في التفسير
أثراً يدل عليه. فياذا أعدّ الله لؤلاء الخائنين لأمانة العلم ؟ الجانين على كتبه؟
إلَّهِ سبحانه المنفرد بعلم ذلك والُجازي كل نفس بما كسبت هنالك» وفك
ري يما كب رَكِينٌّ [الطور: ]1١ !.
وقال الإمام محمّد زاهد الكوثري في تعليقه عل «السّيف الصّقيل في الرَّدّ
على ابن زفيل»: «قال أبو حيَّان الأندلسي الحافظ في تفسير قوله تعال: َع
يبه التَموَتِ والاض #[البقرة: :]1٠٠ وقد قرأت قِ كتاب لأحمد بن تيمية هذا
الذي عاصرناه وهو بخله سياه «كتاب العرش»: إن الله يجلس عل الكرسي
وقد أخل مكاناً يَُمِدٌ معه فيه رسول الله صل اللهٌعَلَيْهِ وَ_َلَمَ تّل عليه
محمّد بن عبد الحقء وكان من تحيّله عليه أنه أظهر أنه داعية له حتى أخذ
منه الكتاب وقرأنا ذلك فيه؛ كما ترى في النّسخ المخطوطة من تفسير أي
حيّان» وليست هذه الجملة بموجودة في تفسير البحر المطبوع.
وقد أخبرني مُصِخّحٌ طبعه بمطبعة السّعادة أنَّه استفظعها جدَا وأكبر أن
ينسب مثلها إلى مُسلمء فحذفها عند الطّع لملا يستغلّها أعداء الذّين» ورجاني
)١( انظر: علي بن أبي طالب إمام العارفين أو البرهان الجلي في تحقيق انتساب الصوفية إلى علي
(ص ١١7 هامش».