Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
عشرات ألوف من الجند يمنع عنه العامة» ووقف عل بابه يوم إلى الليل وأمر برفع الحجارة عنه. وكان قد
كتب عل بابه:
سبحان من ليس له أنيس... ولا له في عرشه جليس
فأمر نازوك بمحو ذلك وكتب مكانه بعض أصحاب الحديث:
لأحمد منزل لا شك عال... إذا وافى إلى الرحمن وافد
فيدينه ويقعده كريئًا... عل رغم لهم ف أنف حاسد
له هذا المقام الفرد حقًا... كذاك رواه ليث عن مجاهد
فخلا ج داره وعمل كتابه المشهورفي الاعتذار! ليهم؛ وذكره مذهبه واعتقاده وجر من ظن فيه غير ذلك»
وقرأ ا لكتاب عليهم وفضل أحمد حنبل؛ وذكر مذ هبه وتصويب اعتقاده ولم يزل ج ذكره إلى أن مات ولم
يخرج كتابه في الاختلاف حتى مات فوجده مدفونًا في التراب فأخرجوه ونسخوه أعني اختلاف الفقهاء؛
هكذا سمعثت من جماعة منهم أي -رجمه الله- . .هه
وفي كتاب الكامل في التاريخ لابن الأثير يذكر قصة دفن الإمام الطبري والتهم التي جاءته من الحشوية وما
فعلوه يدل:
وف هذه السنة توفي محمد بن جرير ا لطبري صاحب العا رب يح ببغد اد ومولده سنة أربع وعشرين ومائتين
ودفن ليلا بداره؛ لأن العامة اجتمعت ومنعت من دفنه نهارًا وادعوا عليه الرفض» ثم ادعوا عليه الإلحاد؛
وكان علي بن عيسى يقول: واللّه لو سثل هؤلاء عن معنى الرفض والإلحاد ما عرفوه ولا فهموه.
(1)) راجع الكامل في التاريخ لابن الأثير المجلد السابع ص 9 سنة 310- دار الكتب العلمية.