Digital library & referenced articles
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Library
Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
أتعرض ا بإذن الله تعالى. ومن الكتب التي أحيت فكر اليونان والإغريق» و اليهودية والعصرانية كتاب: السنة لابن أبي عاصم» وأود أن أنبه إلى نقطة في غاية الأهمية وهي: أن المجسمة عندما يصنفون كتبا ويطلقون عليها كتب (السنة) فهم يعنون سنة العجسيم والتشبيه وسنة الأخذ بالمتشابه والظاهر» وكذلك عندما يصنفون كتبا يطلقون عليها (الأربعين) فمرادهم أي إثبات أربعين جارحة لله يطلقون عليها صفات. وأما من مخازي كتاب السنة لابن أبي عاصم فجي كثيرة ونختصر القليل للقارئ الكريم: ح[ أثبت الكثير من الأخبار المنكرة والروايات الباطلة» ومنها أن الله خلق آدم على صورة وجهه. ح[ أثبت أن الله تجل للجبل منه مثل الخنصر. ح[ أثبت أن الله يغط منه العرش من ثقله. -أثبت أن الله يقعد محمدا معه عل العرش. ح[ أثبت أن المؤمنين يجالسون الله في جنة عدن. وهذه الشناعات والضلالات نجدها متشابهة مع عقائد هؤلاء المجسمة في كل كتبهم التالفة سيما من ينشر لفكرة الحشو والتجسيم ومنهجية ترويجها. ومن كتب المجسمة التي يروج لها الوهابية كتاب (السنة) لعبدالله بن أحمد بن حنبل» وما أدراك ما هذه السنة» حيث الضلال وحيث العجسيم وحيث الهوى والتشبيه» وما أود أن أبلغ به القارئ الكريم قبل الخوض فيما حوى هذا الكتاب» بأن الكتاب هذا منسوب عل ابن الإمام أحمد؛ فإن الكتاب به في الإسناد مجهولين» ومن المفارقات أن يكون في الإسناد الهروي وهذا الهروي مجسم منحرف ضال مضل يسمونه