Digital library & referenced articles
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Library
Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
كان عندهم أطوع وأرفع من السلطان بكثير» وكان طودًا راسي في السنة لا يتزلزل ولا يلين» لولا ما كدر كتابه "الفاروق في الصفات" بذكر أحاديث باطلة يجب بيانها وهتكهاء والله يغفر له بحسن قصده» وصنف "الأربعين" ف التوحيد؛ و 'أربعين" ف السئة؛ وقد امتحن مرات؛ وأوذي؛ وننى من بلده. وفي سير أعلام النبلاء للذهبي الطبقة العشرون ترجمة ابن حبان صاحب مصنف ابن حبان المشهور يذكر قصة حدثت له أي لا بن حبان وكيف طرد كونه لم يكن مجسما يثبت الحد لله ويقصها الهروي المجسم؛ قال الذهبي: قال أبو إسماعيل الأنصاري: سمعت يحى بن عمار الواعظ وقد سألته عن ابن حبان؛ فقال: نحن أخرجناه من سجستان» كان له علم كثير» ولم يكن له كبير دين» قدم علينا , فأنكر الحد لله؛ والآن كما رأيت عن هذا الرجل فنرى ابن تيمية الحراني يحتج به رغم أنه رماه بالاتحاد والحلول ولكنه الهوى وفي مجموع فتاوى ابن تيمية يقول عن الأشاعرة محتجا بكلام الهروي: (ولكنهم كما قال أبو إسماعيل الأنصاري: الأشعرية الإناث هم مخانيث المعتزلة). وكذلك يحتج به ابن القيم الجوزية "ابن زفيل" في اجتماع الجيوش الاسلامية ليثبت خزعبلات الهروي فيقول مستشهدا بحديث مكذوب: ذكر شيخ الإسلام الهروي بإسناده عن عبدالله بن وهب قال: "أكرموا البقر فإنها لم ترفع رأسها إلى السماء منذ عبد العجل حياء من اللّه عز وجل. ولولا قبح الشناعات التي ذكرها لسردت ما طرفًا مما دفس به عقائد المسلمين ونعت به رب العالمين. (1) سير أعلام النبلاء ج16 ص94 طبعة مؤسسة الرسالة.