Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
المرحلة الثالثة: له حالان:
١- إما أنْ يَنزَعَهُ طبعهُ الأولُ مِن التقافُز إلى الترجيح، اتّباعاً للدعوى الهُلامية مِن اتباع الدليل ←فهذا وإن أصاب في مسائلَ، وحصل له علمٌ مُنضبِطٌ في الجُملةِ إلا أنّهُ غيرُ مُطّردٍ في طرائق التفكير والاستنباطِ
٢- وإمّا أن يلتزم المذهب في أكثر المسائل..فحينئذٍ ينتقل إلى المرحلة الرابعة:
لأنّه يلزمُ الفقيهَ مِن نقلِ فرعٍ مُعيّنٍ مِن حُكمٍ لآخر نقلُ نظائرِهِ من المسائلِ الأخرى والتي يفطّن ذلك الطالبُ المُتأرجحِ لها - وإن لم يفعل..كان..
ولأنّ التزامَ مذهبٍ تسليمٌ بإمامةِ وأعلميةِ أهلِهِ كأصلٍ ثابتٍ، وبأنّهُ لم يتأهل بعدُ - فيجبُ على الطالبِ حينئذٍ مِن ردّ تفاصيلِ المسائل ومُتشابِهها عليه إلى ذلك الأصلِ المُحكم
مُتناقِضاً
أو ناسباً التناقُضَ إلى الشرع