Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
محمّد بن عبد الوهاب أن مراده بهذا المذهب الذي .
ابتدعه إخلاص التوحيد والتبري من الشرك» وأن
الناس كانوا على الشرك منذ ستمائة سنة» وأنه جدد
للناس دينهم» وحمل الآيات القرءانية التي نزلت
في المشركين على أهل التوحيد كقوله تعالى:
«وَمَنَ أَصَلٌّ يمن يَدْعُا ين دون أله من لا تحب لَه
إل يوم الْقبلمَةٍ وهم عن دعايهر عَلْفُونَ [سورة
الأحقاف]. وكقوله تعالى : ولا تَنَعَ من دون أله ما
2ن [سورة يونس]ء؛ وكقوله تعالى : الب يعون
من دونه لا تَتَحِبونَ لهم َو [سورة الرعد].
وأمثال هذه الآيات في القرءان كثيرة؛ فقال محمد
ابن عبد الوهاب: من استغاث بالنبي كَيةٍ أو بغيره
من الأنبياء والأولياء والصالحين أو ناداه أو سأله
الشفاعة فإنه مثل هؤلاء المشركين ويدخل في عموم
هذه الآيات» وجعل زيارة قبر النبي كَيةِ وغيره من
الأنبياء والأولياء والصالحين مثل ذلك - يعني للتبرّك
[ المكنبة التخصصية للرد على الوهابية )