Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
أخوه سليمان يومًا: كم أركان الإسلام يا محمد بن
عبد الوهاب؟ فقال خمسة» فقال: أنت جعلتها
ستةء السادس: من لم يتبعك فليس بمسلم هذا
عندك ركن سادس للإسلام. وقال رجل ءاخر يومًا
لمحمد بن عبد الوهاب: كم يعتق الله كل ليلة في
رمضان؟ فقال له: يعتق في كل ليلة مائة ألفء
وفي ءاخر ليلة يعتق مثل ما أعتق في الشهر كله؛
فقال له: لم يبلغ من اتبعك عشر عشر ما ذكرت
فمن هؤلاء المسلمون الذين يعتقهم الله تعالى وقد
حصرت المسلمين فيك وفيمن اتبعك» فبهت الذي
كفر . ولما طال النزاع بينه وبين أخيه خاف أخوه
أن يأمر بقتله فارتحل إلى المدينة المنورة وألف
رسالة في الرد عليه وأرسلها له فلم ينته. وألف
كثير من علماء الحنابلة وغيرهم رسائل في الرد
عليه وأرسلوها له فلم ينته. وقال له رجل ءاخر مرة
وكان رئيسًا على قبيلة بحيث إنه لا يقدر أن يسطو
عليه: ما تقول إذا أخبرك رجل صادق ذو دين
[ المكنبة التخصصية للرد على الوهابية )