Digital library & referenced articles
ن
Najdiyat
Library
Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
لمن كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي ١) . | وإذا عرفت هذاء فمعلوم ما عمت به البَلْوَى من حوادث الأمور التى أعظمها الإشراك بالله» والتوجّهُ إلى الموتى؛ وسؤالهم النصرّ على العدى» وقضاءً الحاجات وتفريج الكربات التى لا يقدر عليها إلا رب الأرض والسملوات؛ وكذلك التقربُ إليهم . بالثنذدونء وذبح القربات 6 والاستعانة بهم فى كشف الشدائد وجلب الفوائدء إلى غير ذلك من أنواع العبادة التي لا تصلح إلا لله تعالى . وَصَرْفٌَ شىء من أنواع العبادة لغير الله كصَّرْفٍ 4 جميعها لأنه سبحا نه أغنى إ لأغنيا ء عن ا لشركاء 6 )١( أخرجه الترمذي في سئنه: كتاب الإيمان: باب ما جاء في افتراق هذه الأمة؛ وقال: «هذا حديث مفسّر غريب» لعن عبد الرحملن بن زياد الإفريقي (114). والحاكم في المستدرك (179/1) من طريق عبد الرحممن بن زياد الإفريقي وقال (178/1): «لا تقوم به الحجة» اه. والطبراني في «المعجم الكبير» (8/ 197) قال الحافظ الهيثمي في «مجمع الزوائد» (1976/16): قرواه الطبراني في «الكبير» وفيه كثير بن مروان وهو ضعيف جدًا» اهم . وللحديث طرق وألفاظ أخرى . ْ [ المكتبة التخصصية للرد على الوهابية )
↑