Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
مقام» من غير مراعاة في الدين ولا ذمام. فإذا
انفتحت لك هذه الأبواب» نظرث بنظر ءاخر ليس
فيه ارتياب» وهو أن المنكر الذي اقتضى نظرّك
تغْيِيرّه ؛ ليس متفقًا عليه عند أهل البصيرة؛ وأنه من ّ|
مدارك الاجتهاد» وقد سقط عنك القيام فيه والانتقاد. ٠.
ثم بعد الوصول إلى هذا المقام» أعد نظرًا في ض
إيقاد نار الحرب بين أهل الإسلام» واستباحة
المسجد الحرام» وإخافة أهل الحرمين الشريفين؛
والاستهوان لإصابة لعنة الله والملائكة والناس
أجمعين؛ فسيتضح لك أنك غيّرت المنكر في
زعمك» وبحسب اعتقادك وفهمك»؛ وأتيت بجمل
كثيرة من المناكرء وطائفة عديدة من الكبائرء؛ ٠
ءاذيت بها نفسك والمسلمين» وابتغيت بها غير
سبيل المؤمنين» وتعرضت بها لإذاية الأولياء
والصالحين» وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام
في حديث رواه البخازي'؟ والإمام » قال: «قال
)١( أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الرقاق: باب التواضع (1907).
م" [ المكتبة التخصصية للرد على الوهابية )