Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
(والباب الثالث عشر) فى إبطال اعتقادهم كفر من حلف بغير الله
تعال مطلقا وفيه فتوى العلامة الكردى على السؤال الذى رفع لحهدهق حق ى|
الوهابى.
(والباب الرابع عشر) ق رد دعواهم كفر من قال لأحد مولانا أو
سيدنا.
ْ (والباب الخامس عشر) ق إثبات القطلب ومن دونه من طوائف ١
الأولياء وكون مدد الخلائق بواسطته وأنه لا ضلال فى إثبات ذلك كما تزعمه
الوهابية وأحمد بن تيمية وفى بيان أن الخضر عليه السلام حى موجود إلى الآن.
وق هذا الباب فصل يتضمن إبطال دعواهم كفر من يقول أن القطب
يعلم الغيب والجواب عن أدلتهم. ١
(والباب السادس عشر) فى رد ما سطره الجبرتى واستحسنه فى تارخه
من عقيدة الوهابى وفيه قصيدة الرافضى الصنعائى والرد عليها وقصة واعظ
رومى كان فى مصر وفتوى بعض علماء الأزهر فى وقته.
الوهابي الذى كان بالمنصورة.
(والباب الثامن عشر) فى ذكر طرف من تاريخ الفرقة الثانية المقلدة
لابن حزم وأتباعه الي تدعى الاجتهاد كذبا وتوجبه على عموم الناس وتحرم
تقليد المذاهب وف بيان ضلال هذه الفرقة. ّ|
وق سبب الاحتلاف بين علماء الأمة وحدوث التمذهب وبيأن حال ,|
بن حزم ومن تبعه ورد شبههم وإبطال دعوى الاجتهاد فى هذا العصر وما
يتناسب ذلك وفيه فصلان الأول فى رد شبة من شبههم وى بيان الأدلة
المكنبة التخصصية الرد على الوهابية ,