Digital library & referenced articles
ن
Najdiyat
Library
Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
وبين يديها نوى او حصى تسبح به فقال اخبرك بما هو ايسر عليك من هذا او افضل فقال سبحان الله عدد ما خلق في السماء، وسبحان الله عدد ما خلق في الارض وسبحان الله عدد ما بين ذلك وسبحان الله عدد ما هو خالق والحمد لله مثل ذلك والله اكبر مثل ذلك ولا اله الا الله مثل ذلك ولا حول ولا قوة الا بالله مثل ذلك فلم ينهها عن ذلك وانما ارشدها الى ما هو ايسر وافضل فلو كان مكروها لبين لها ذلك ولا تزيد السبحة على مضمون هذا الحديث الا بضم النوى في خيط ومثل ذلك لا يظهر تاثيره في المنع فلا جرم ان نقل اتخاذها والعمل بها عن جماعة من الصوفية الاخيار وغيرهم اللهم الا اذا ترتب عليها رياء او سمعة فلا كلام لنا فيه ثم قال وهذا الحديث ايضا يشهد لافضلية هذا الذكر المخصوص على ذكر مجرد عن هذه الصيغة ولو تكرر يسيرا كذا في الحلية والبحر اهـ وقال العلامة المحقق في شرح المشكاة والروايات بالتسبيح بالنوى والحصى كثيرة عن الصحابة وبعض امهات المؤمنين بل رآها صلى الله عليه وسلم واقرها عليه وعقد التسبيح بالانامل افضل من السبحة وقيل ان امن الغلط فهو اولى والا فهي اولى انتهى ونقل السيد مرتضى في شرح القاموس عن شيخه ابن الطيب ان السبحة ليست من اللغة في شيء ولا تعرفها العرب وانما احدثت في الصدر الاول اعانة على الذكر وتذكيرا وتنشيطا اهـ وللحافظ السيوطي فيها رسالة سماها المنحة في السبحة وقد لخصها العلامة الشيخ عبد الحي اللكنوي المتقدم ذكره في رسالته الحافلة التي جمع فيها فاوعى واسماها نزهة الفكر في سبحة الذكر فانظرها ان شئت اللوحة قبل الأخيرة من المخطوط
↑