Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
ض مطلب
تقبيل اليد والرجل من الرجل الصالح ونهوه
ض وقال فى فتح المعين يندب تقبيل يد أو رجل نحو صالح أو عالم أو
ض شريف لأن أبا عبيدة قبل يد عمر رضى الله تعالى عنهما اتهى ونحوه فى
فتاوى العلامة المحقق. ا
وروى الترمذى أن يهودين قبلا يد البى كَ# ورجله ولم ينكر عليهما
00 وأن سعد ابن مالك رضى الله تعالى عنه قبل يده كَل
وروى ابن حبان والطبراى أن كعبا قبل يديه وركبته عليه الصلاة
والسلام لما نزلت توبته وأخرج أبو داود من حديث عائشة رضى الله تعال
عنها أن فاطمة رضى الله تعالى عنها كانت إذا دخل عليها النبى ث# قامت إليه
وق هذا الخبر دلالة صريحة على جواز تقبيل يد الوالد والقيام له
وأخرج الحاكم فى المستدرك وصححه عن بريدة أن رجلا أتى الى كَل فقبل
رأسه ورجليه.
ونقل المحب الطبرى أن يجى بن الحارث نفى وائلة بن الاسقع رضى
الله تعال عنهما فقال له بايعت يدك يد رسول الله يا فقال نعم فقال بمى له
: اعطئ يدك أقبلها فأعطاه إياها وقبلها. 0 ٠
وثبت فى حديث وفد عبد القيسن المروى عند أبى داود البخارى فى
الأدب المفرد أنمم قبلوا يده ع وكذا الأعرابى الذى أمره النى َه أن يدعو له
الشجرة وغير ذلك من الطرق الصحيحة. ض
(المكتبة اتخصصية ارد على الوهاية 0 ض