Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
كما قال الحنفية أن يذبح ويترك ولا يعطى للفقراء والمستحقين والله
سبحانه وتعالى الحهادى والمعين وعبارة الروض لأبن المقرى وهو من تلاميذ ابن
تيمية ولا تحل ذبيحة كتابى للمسيح ومسلم محمد أو للكعبة.
فإن ذبح للكعبة أو للرسل تعظيما لكونها بيت الله ولكنهم رسل الله
جاز انتهت.
قال العلامة العبادى وبه يعلم: أن تسمية محمد على الذبح
عند الانفراد أو عطفه على اسم الله يحرم أن أطلق ولا يحرم إن أراد التبرك
وتحل الذبيحة فى الحالين وأما أن قصد الذبح له فإن أطلق حرم وحرمت
الذبيحة وإن قصد به التعظيم والعبادة كفر وحرمت الذبيحة. أه.
| فالذبح لغير الله تعالى على هذه التفاصيل وهذه النيات وعلى
كل حال عده العلماء من الكبائر فلا يوجد التكفير إلا بنية العبادة وأين يطلع
أحد على نية الذابح وقد قال رسول الله و أشققت عن قلبه.
والفقهاء ما خصصوا الذبح للأنبياء والأولياء بالتحريم والتكفير
بالنيات الموجبة للكفر بل عمموا الأحياء والأموات كما علم مما مر.
والحاصل أن العلماء ما تركوا لأحد مقالا بل ذكروا كلما يحتاج إليه
المكلف فى أمور دنياه وأخراه ونوعوا النيات والإرادات يما يضر فى الدين
ومضى على ذلك ورضى به القرون الكثيرة وتواطات على للإفتاء به
ض العقول الوفيرة فمن أتى ممن لا عقل له ولا دين ويريد أن يفرق بين المسلمين
ويضلل العلماء العاملين والكلاء الزراهدين الذين اتعبوا أنفسهم لوجه الله تعالى ض
وأخرجوا الحق من بين فرث الفاسد ودم الباطل فهو الصقيع الضال المحالف .
للشريعة القويمة والعقول الكاملة السليمة.
فلا ينبغى لأحد له أدن عقل أن يتبع أولثك الملحدين فى الخين نعم ض
للدجال إتبا ع يرون أقبح ما يأتيهم حسنا فنعوذ بالل من الضلال المبين. ض
المكثبة التخصصية للرد على الوهانية # |