Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
وقال الإمام مالك رضى الله تعالى عنه فى الموطأ سمعت بعض أهل
العلم يستحب إذا رفع الذى يطوف بالبيت يده عن الركن اليمان أن يضعها
على فيه التهى. . .
قال الزرقاى فى شرحه ونقل عن ابن أب الصيف اليماى الشافعى
جواز تقبيل الملصحف وقبور الصالحين انتهى. ض
وق خلاصة الوفاء للسيد المسهودى ما نصه وعن إسماعيل التيمى قال
كان ابن المنكدر يصيبه الصمات فكان يقوم فيضع خده على قبر النى كك
فعوتب فى ذلك فقال أنه يستشفى بقبر البى ث. أه. |
وى حواشئ:الطحطاوى على مراقى الفلاح وكان عمر رضى الله
تعالى عنه يأخذ الملصحف كل غداة ويقبله وكان عثمان رضى الله تعالىل عنه
يقبله وبمسحه على وجهه. أه. "0
وثبت أن ابن عمر رضى الله تعالى عنهما كان يضع يده على القبر
الشريف كما مر. .
وجاء بسند جيد كما قدمناه أن بلالا رضى الله تعالى عنه لما زار الى
يل من الشام جعل يبكى وبمرغ وجهه على القبر الشريف ممحضر من
الصحابة ولم ينكر عليه ذلك أحد منهم. ّ( |
وكذلك فعل أبو أيرب الأنصارى رضى الله تعالى عنه كما مر أيضا
ٍ فى الجمع بين الصحيحين ومسند أب داود أنه كا كان يشير إلى الحجر الأشود 0
بمحجنه ويقبل المحجن. .. '
: فانظر كيف كان يقبل المحجن لكونه أشار به إلى الحجر الأسود وفى
حاشية الإقناع للشيخ منصور البهوتى الحنبلى وناهيك به قال إبراهيم الحربى 0
يعن صاحب الإمام أحمد يستحب تقبيل حجرة النى يل أه. ض
ْ «لالمكتبة التخصصية الرد على الوهابية # !