Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
ض وإنما قال ابن الصلاح وبيخشى إلى آخره ولم يجعله كفرا حقيقة لأن
بجرد السجود بين يدى المشايخ لا يقتضى تعظيم الشيخ كتعظيم الله عز وجل ٠
ْ بحيث يكون معبود أو الكفر إنما يكون إذا قصد ذلك كما فى حواشفى
ض الشبراملسى على الرملى. .
ويدل ذلك أن معاذا رضى الله تعالل عنه لما سجد للبى كل نماه فقط
وقال أنه لا يصلح السجود إلا لله ولو كنت أمرا أحدا بالسجود لأمزت المرأة
أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها.
فلم يحكم عليه بالكفر معاذ الله ممجرد السجود له ك. أه.
ورت ف رسالة امصافحة للش يلال عن شيخ مشاه التو سا
صورته التحية بالركوع واسترخاء الرأس مكروهة لكل احد مطلقا ومثله
السلام باليد. | :
ثم قال ومحل كراهة الإشارة باليد إذا اقتصر عليها وذكر حديثا يفيد
أنه كل جمع بين اللفظ والإشارة وفى شرح الوهبانية لابن الشحنة وق مشكل
الآثار القيام لغيره ليس بمكروه لعينه. 0
وإنما المكروه محبة القيام من الذى يقام له فإن لم يحب وقاموا له لا
يكره لحم قال وقال القاضى البديع وقيام قارئ القرآن للقادم تعظيما لا يكره
إذا كان ثمن يستحق التعظيم. |
وقيل له أن يقوم بين يدى العالم تعظيما له أما لغيره فلا يجوز.
ض المكتبة التخصصية الرد على الوماية4 ا