Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
رسول الله يِل يجلس معنا فى المسجد يحدثنا فإذا قام قمنا قياما حىّ نراه فدخل
: بعض بيوت أزواجه. أهت
وفى الجوهر المنظم للعلامة المحقق قال الحليمى وغيره من أئمتنا وغيرهم
بكره إلصاق الظهر والبطن بجدار القبر المكرم. أف.
وينبغى أن يلحق بجداره الجدار الحائز عليه ف وكان القياس تحريمهما
٠ لكن لما كان من شأن ذلك عندنا عليه أنمم لا يفعلونه إلا لقصد التبرك به
جهلاً يما يليق به من الأدب اقتضى ذلك ورفع الحرمة عنهم وإثبات الكراهة
ولا عبرة بذلك القصد فى نفى الكراهة أيضاً زجر لحم عن التهجم عليه بما لم
يؤذن لحم فيه. ى|
ومن ثم تعين على كل أحد أن لا يعظمه إلا يما أذن الله تعالى لأمته فى
جنسه مما يتعلق بالبشر فإن بجاوزة ذلك تقضى إلى الكفر والعياذ بالله تعالى بل
بجاوزة الوارد من حيث هو ريما تؤدى, إلى محذور فليقتصر على الوارد ما
أمكنه.
وقد تقرر أن غير هذه الحضرة الشريفة النبوية يتعين صوفُا عن
المبتدعات والحدثان فهى أولى وأحرى إذ من يخالف الملك على سرير ملكه
بحضرته أقبح وأحق بالتكال والعذاب والبعد والطرد من يخالفه بعيداً عنه قال
النووى فى إيضاحه قالوا ويكره مسحه أى جدار القبر الشريف باليد وتقبيله.
ٍ بل الأدب أن يبعد عنه كما يبعد منه لو حضر فى حياته يأ هذا :
الصواب وهو الذى قال له العلماء وأطبقوا عليه وينبغى أن لا يفتر بكثير من ض
: العوام فى مخالفتهم ذلك.
فإن الإقتداء والعمل إنما يكونان بأقوال العلماء ولا يلتفت إلى محدثات ض
العوام وجهالتهم. : ض
! # «لالمكتبة التخصصية الرد على الوهابية