Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
تقوموا بما جاء به محمد لََيركم من الناس أحرى أن لا يقوم به»'.
هذا حديث محفوظ من حديث صفوان بن عمرو عن الأ زهر بن عبد الله
الحرازي؛ وعن أبي عامر عبد الله بن يحيى عن معاوية. ورواه عنه غير واحد؛
منهم : أبر اليمان؛ وبقية 1 وأبو المغيرة ٠ رواه أمد وأبو داود ف سُئئله . وقد روى
ابن ماجة هذا المعنى من حديث صفوان بن عمرو؛ عن راشد بن سعد؛ عن
عوف بن مالك الأشجعي. و يروّى من وجوه أخر.
فقد أخبر صل الله عليه وسلم بافتراق أمته على ثلاث وسبعين فرقة؛ والثنتان
والسبعون لا ريب أنهم هم الذين خاضوا كخوض الذين من قبلهم؛ قال الله
تعالى : للم كالذين من قبلكم كانوا أشدٌ متكم قو وأكثر أموالاً وأولاداً فاستمتعوا
كالذي خاضواء أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك هم
الخاسرون 6 .
وقد ذكر أهل التفسير عن ابن عباس رضى الله عنهما أنه قال:
« ما أشبه الليلة بالبارحة؛ هؤلاء بنو إسرائيل مُبّهنا بهم والذي نفسي بيده
لتتْتّهم حتى لو دخل الرجل منهم جُخْرّ صب لدخلتمه ».
وعن ابن مسعود رفي الله عنه:
ل" أنتم أشبه الأمم ببني إسرائيل سَمْعً وديا + تتبعوكٌ أعمالهم خذُوَ الث
() انظر شيخ الإسلام ابن تيمية؛ اقتشاء الصراط المستقيم غالفة أصحاب الجحيم؛ تحقيق محمد
حامد الفقي؛ الطبعة الثانية القاهرة 1704 ص: 9©,