Digital library & referenced articles
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Library

Page text 67

Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
وأما أولئك الضُّلاّل أشباءٌ المشركين والتصارى فتُمْدَنّهِم إمّا أحاديث ضعيفة أو موضوعات أو منقولات عمّن لا يُحْتَجٌ بقوله: إما أن تكون كذباً عليه» وإما أن يكون غلطاً منه» إذ هي نقل غير مصدق عن قائلٍ غير معصوم. وإن اعتصموا بشيء مما ثبت عن الرسول حرفوا الكَلِمَ عن مواضعه؛ وتمشكرا بتشابهه؛ وتركوا مُشكمَه _ كما فعله النصارى . وهذا ما علمثه يُقّل عن أحد من العلماء؛ لكنه موجود في كلام بعض الناس؛ مثل: الشيخ يحيى الصَّرْصَرِي ففي شعره قطعة منه» والشيخ محمد بن النعمان» وكتاب المستغيثين باللبي عليه السلام في اليقظة والمنام. وهؤلاء لحم صلاح ودين لكن ليسوا من أهل العلم العالمين بدارك الأحكام» الذين يؤخذ بقوطم في شرائع الإسلام ومعرفة الحلال والحرام؛ وليس لم دليل شرعي ولا نقل عن عالِم مَرْضي؛ بل عادة خُريّ عليها كما جرت عادة كثير من الناس أن يستغيث بشيخه في الشدائد و يدعوه. وكان بعض الشيوخ الذين أعرفهم . وهم صلاح وعلم وزهد إذا نزل به أمرٌّ خطا إلى جهة الشيخ عبد القادر خطوات معدودة واستغاث به؛ وهذا يفعله كثير من الناس. ولهذا لما نيه من نيه من فضلالهم تنّهواء وعلموا أن ما كانوا عليه ليس من دين الإسلام بل هو مشابهة لمْبّاد الأصنام؛ ونحن نعلم بالاضطرار من دين الإسلام أن النبي صل الله عليه وسلم لم يشرع لأمته أن يَدْعُوا أحداً من الأموات» لا الأنبياء ولا غيرهم؛ ولا بلفظ الاستغاثة ولا بغيرها ؛كما أنه لم يشرع لأمته السجود ميت ولا إلى ميت؛ ونحو ذلك؛ بل نعلم أنه نهى عن كل هذه الأمور» وأن ذلك من الشرك الذي حرّمه الله ورسوله. لكن لغلبة الجهل وقلة العلم بآثار الرسالة في كثير من المتأخرين لم مكن تكفيرهم بذلك حتى ين لهم ما جاء به الرسول مما يخالفه. ولهذا ما بِيّنتُ هذه المسألة قط لمن يعرف دين الإسلام إلا تفتلن لماء وقال: هذا أصل دين الإسلام.