The extracted text of this page is of average quality; please check the page image before quoting. View page image
أردثٌ أن أصئفت فيما أشرق ضياؤه وانتشر» وشاع في غالب الأقطار واشتهر»
من الغزوات التي هي في مُحَيَا الدهر كالعْرّر والفتوحات الإسلامية التي
مبدؤها العقد السادس من القرن الثاني عشر. فرأيتٌ العوم في تيار خطيراً؛
وركوب زاخر أمواجه حظيراً... وتحفّقتّه أمراً عسيراً... والإمام أيّده الله تعالى
يعزم علي في ذلك ويشير... فشرعتٌ فيه حتى أتقله تصحيحاً وتحريراً» وتلقْتٌ
تلك المغازي معن حوى في الصدق رياسةٌ وتصديراً. ولم أذكر في هذه الغزوات
المسطورة؛ والسّيّر المقرّرة المزبورة» إلا الكبيرة الواضحة المشهورة» وهجرتٌ ما
ليس واضحاً وشهيراً. وذكرثٌ بعض حوادث السنين؛ مما هو مستفيض من
المسلمين» خصوصاً بلدان الموتّدين. وذكرت وفاة بعض الأعيان ممّن كان
بالدين مذكوراًء وتركتٌ من ليس منهم معروفاً ولا مسبوباء ورتبته في كتاب
وخمسة فصول ...».
وهذه الفقرة التى اختصرنا بعض جلها تكشف فضلاً عمّا قدمنا
أسلوب المؤلف وطريقته في صياغة عباراته.
٠ ولا كان الكتاب في صورته هذه عسيراً على القارئين وطلاب العلم في عصرنا
هذاء بعيداً عن أذواقهم» مجافياً لما ألقوه من أساليب الكتابة وطرق التأليف؛
فقد اتجهت اليّة على ما ورد في المقدمة السابقة التي كتبها فضيلة الشيخ عبد
العزيز بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ إلى إخراجه في صورة جديدة اتّبعنا فيها
النهج التالي:
أولا أعدنا تقسيم الكتاب فجعلناه أربعة أقسام» يتضمن بعضها عدة
فصول؛ جعنا في كل قسم ما يندرج فيه من موضوعات» كان بعضها متفرقاً في
مواطن متعددة من الكتاب : في الجزء الواحد أو الجزئين معاً.
ثانياً جرّدنا الأسلوب من السجع والعبارات المتكررة والحشو» وأعدنا
صياغة بعض جله» بحيث يستسيغ القار الحديث مطالعته؛ و يسهل عليه المفي ُ