Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
الغزوات
حين بدأ الشيخ محمد بن عبد الوهاب يكاتب من بلدة الآرعية - أهلّ
البلاد المجاورة ورؤساءها وعلماءها» بدعوته ويحضهم على اتباع شع الله وِسْنَة
رسوله أرسل هو والأمير محمد بن سعود إلى دهام بن دوّاس رئيس بلدة
الرّياض؛ ليتع طريق الحق وينضّمٌ إل الجماعة, واجتهدا في نصجه ما وسعهما
الاجتهاد ؛ وكان دهام يظهر للأمير محمد بن سعود الصداقة والإخلاص لما للأمير
عليه من أفضال سابقة .
() كان دواس» والد دهام؛ رئيساً في بلدة منفوحة متغلباً عليهاء فقتل أناساً من جاعته من اللزاريع
(بني مزروع ) ظلماً وعدواناً. فبقي بعد ذلك زماناً ثم مات. وتول بعده ابنه محمد؛ فقام عليه
ابن عمه زامل بن فارس هو وبعض أهل منفوحة فقتلوه وأجلوا إخوانه, ومن جلتهم: دهام؛
وإخوته عبدالله وتركي ومشلب وفهد.
فاستوطنوا الرياض» وكان واليها إذ ذا زيد بن مومى أبا زرعة. فلم بيض زمن حتى قتل
زيداً هذا أحد بني عمه وكان معتوه العقل؛ صعد إليه وهو نائم في علية له فذبحه بسكين.
فجاء عبد لزيد اسمه خميس»؛ فقتل قائل زيد ورماه من رأس العلية؛ فتغلب العبد المذكور
على بلد الرياض , وكان أولاد زيد إذ ذال صغاراً فزعم أنه قابض لحم حتى يتأهلوا لذلك.
فأقام والياً عليها نحو ثلاث سدين؛ ثم هرب من الرياض خوفاً من أهلها لأمور جرت منه؛
فقتله في منفوحة بعد زمن رجل من أهلها كان العبد قتل أباه زمن رياسته على الرياض.
وبقيت الرياض زمناً بلا رئيس ؛ وكان دهام بن دواس أثناء رئاسة العبد خميس خادماً
له. فلما هرب العبد ترأس في الرياض دهام بحجة أن ابن واليها السابق: زيد بن موسى؛ هو
ابن أخت دهام. فزعم أنه سيكون نائباً عنه في ذلك حتى يكبر ويعقل ثم يتخل له حينثذ عن
الولاية. «