Digital library & referenced articles
ن
Najdiyat
Library
Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
وحمّلوه إلى من يُنتقم منه؛ لاعتفاده أنه تَكَلَّمَ في عالي؛ وليس ما قاله فيه إلا بعضّّ ما قاله قضاةٌ الشريعة فيه. وحكموا فيه لسببه. وإن كان الشخصٌ عارفًا فيُنظر في كتبه» وما شحنها به؛ نسأل الله العافية. فالكلامُ فيه -بما فيه- نصيحةٌ في الذين» يَُابٌُ المرء عليها؛ ويجبٌ التحذيرٌ منه؛ ومن أتباعه؛ كفا الله المسلمين شرّهم. وأرجو -إن شاء الله- أن لا يكونَّ الحامل لي علئ كتابة هذه الأحرف إلا النصيحة؛ فإنّي تحَشيتٌ الاغترار بأتباعه؛ وبُعد العهد بمعرفته» فقلتٌ بعضٌّ ما أعرفة بظريق العدل والإنصاف. ون غَيْرِ إطراءٍ ولا إجحاف. ومن يُتْكِر السفرّ لزيارة المصطفئ؛ كيف تكون حاله؟! : ومن أعجبٍ الأشياء وقوفي له علئ رد علئ الحكم بحبسه يَكَلمْ فيه علئ لفظة في فتواه. وهذا الرجل عجيب: يَكُلَّمْ للعامّة . الذين يُفتيهى ويَعِظهم؛ بكلام لا يَفهمون منه -ولا غَيْرُهم من أكثر الناس- إلا معنّى» فإذا الوق عليه أَخَْلَ بَرَلّنُ ويكرن قد أَدْرّجَّ في كلامه شيئًا ليبقئ له طريقا إلئ التأويل. وهذا ليس
↑