Digital library & referenced articles
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Library
Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
فالفكر الوهَّابي عمل وبشكل مُريع في تشويه سُمعة الإسلام وتعاليمه السَّمحة ، من خلال الممارسات الخاطئة ... فمن رَحِم الوهَّابيَّة خرجت : طالبان ، والقاعدة ، وداعش ، والنُّصرة ، وغيرها من التَّنظيمات التي تُلصق أفعالها المشينة بالإسلام العظيم ... ولا حول ولا قوَّة إلَّا بالله العلي العظيم ... وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْن ... تَمْهِيْد : قَرْنُ الشَّيْطَان : رَوَى أَحمَدُ فِي المُسْنَدِ (١٠/ ١٩٣ برقم ٥٩٨٧) بِسَنَدِهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا، اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا "، قَالُوا: وَفِي نَجْدِنَا ! قَالَ: " اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا، اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا "، قَالُوا: وَفِي نَجْدِنَا قَالَ: " هُنَالِكَ الزَّلَازِلُ، وَالْفِتَنُ مِنْهَا أَوْ قَالَ: بِهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ " . قال الأرنؤوط : " إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٧٠٩٤) ، والترمذي (٣٩٥٣) ، وابن حبان (٧٣٠١) ، والبغوي (٤٠٠٦) من طريق أزهر بن سعد السمان، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث ابن عون. وأخرجه الطبراني (١٣٤٢٢) من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عون، عن ابن عون، به. وفيه:"عراقنا" بدلًا من:"نجدنا"، وعبيد الله بن عبد الله بن عون، قال ابو حاتم: صالح الحديث. واخرجه موقوفاً البخاري (١٠٣٧) من طريق حسن بن الحسن، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، قال الحافظ في"الفتح" ٢/ ٥٢٢ : هكذا وقع في هذه الروايات التي اتصلت لنا بصورة الموقوف عن ابن عمر، وقال القابسي: سقط ذكر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من النسخة، ولا بد منه، لأن مثله لا يُقال بالرأي. انتهى " . وروى البخاري (٥/ ١٧٠ برقم ٤٣٧٢) بسنده عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْلًا قِبَلَ نَجْدٍ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ، فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي المَسْجِدِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟» فَقَالَ: عِنْدِي خَيْرٌ يَا مُحَمَّدُ، إِنْ تَقْتُلْنِي تَقْتُلْ ذَا دَمٍ، وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ المَالَ فَسَلْ مِنْهُ مَا شِئْتَ، فَتُرِكَ حَتَّى كَانَ الغَدُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: «مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟» قَالَ: مَا قُلْتُ لَكَ: إِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ، فَتَرَكَهُ حَتَّى كَانَ بَعْدَ الغَدِ، فَقَالَ: «مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟» فَقَالَ: عِنْدِي مَا قُلْتُ لَكَ، فَقَالَ:
Wahhabism, not Salafism — page 10 — Najdiyat