Bibliothèque numérique et articles référencés
ن
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 100
📖 Version imprimée
Le texte extrait de cette page est de qualité moyenne ; reportez-vous à l'image de la page pour toute citation. Voir l’image de la page
المعنوية و حسبه فخرا كونه بضعة من رسول الله صل الله عليه و سلم ولولم يكن فيه غير هذا التعريف الذهبى لكفى. فمن كانت هذه سيرته و هذا تعريفه لامكن لعبد الرحمان الافريقى و أمثاله ان يدنسوا عرضه او يشوشوا سمعته و لايتضرر القمر بنبح الكلاب ' وأعرف يقيدا بأن تأليفه لهذا الكتاب سيمثل له كالباحث عن حتفه بظلفه, و أنه سيحا سب عليه فى الحديث: (قَنْ سَنّ سُثٌَّ سي فعَلَيهِ وزرها و وِزْرمَنْ عَمِلّ ِهَا إلى يَزم وهذه المؤلفة مِنْ أسو! المحدثات لا فيها من المنشورات الفظيعة و العبارات الشنيعة الموجهة مباشرة إلى الشيخ أحمد التجانى» والى الشيخ الحاج عمر الفوتى رضى الله عنهما. والتى تهدف الى تشويش سمعة الطريقة التجانية و الى تجميدها وتحريفها عن موضعها. و إذا كان هذا التأليف لايأمرنا الا بترك الطريقة التجانية التى مدارها الاستغفان و الحيللة» و الصلاة على النبى. ولا ينهانا الا من محبة السادة الصوفية و موالاة أولياء الله تعالى. فما الفرق يَا ترى بين هذا المؤلف المسبوق وبين اولئك الذين يأمرون بالمتكر و ينهون عن المعروف.. و هناك من الوهابيين من اعرف أسماءهم و ألقابهم يأخذون «كتاب جواهر المعانى» إلى الاسواق وإلى أنديتهم العامة رغم مستواهم السافل فى العلوم و الثقافة فيشرعون فى مطالعته؛ جاهلين او متجاهلين عن مستوى هذا الكتاب الرفيع و ينظرون إليه بعين الانكار و النقد و الاستهزاء و يؤولون عباراته بأقبح التأو يلات حين لايعرفون أن للأولياء كلاما لا يفهمه الا الخواص و رحم الله من قال: اكلام اذوه ءِ لت هم * لا تنى أنا أنا وهم هم و يقول هؤلاء فى الشيخ أحمد التجانى رضى الله عنه على مرأى و مسمع من الناس ما هوبري منه. و يخوضون فى فدح عرضه؛ و هتك حرماته ما امكن لهم الخوض و يتنافسون فى ذلك حسب وقاحتهم وعنادهم ومكرون به و بطريقته وبمكر الله بهم وهو خير الماكرين وهكذا شاءت الارادة الا لهية ان يكون لأولياء الله فى كل زمان و مكان
← PrécédentSuivant →
pagesur 100
📖 Version imprimée
↑