Bibliothèque numérique et articles référencés
ن
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 100
📖 Version imprimée
Le texte extrait de cette page est de qualité moyenne ; reportez-vous à l'image de la page pour toute citation. Voir l’image de la page
العامة من تلك الأنفاظ الموهمة و تأمروهم بلوك الأذب فى التوسل دون تكفيرهم أو إشراكهم مع ان تلك الالفاظ يجب حلها على المجاز العقل وهو جائز و مستعمل على ألسنة جميع المسلمين ووارد فى الكتاب العزيز و السنة المطهزة. الا ترى انه يجوز لأحدنا ان يقول أعطائى فلات كذا ومنعتى فلات عن كذاء او تفعنى زيد أوضرنى عم مع العلم بان الله تعالى وخدة هو الشار و الناقع و هو المعطى والماتع فاستاد هذه الأفعال الى غيز الله تعالل يعتبر مجازا عقليا لايؤدى بقائله الى الكفر ول" إلى الشرك وله شواهد كثيرة فى الكتاب و )381: السئة ,منها قوله تعاى: (وأَضَلَهُمْ الشَامِرئُ # عله : 88) وقوله : (وَقتَلَ د او جَالوت* البقرة فإستاد الاضلال والقتل هنا الى السامرى و الي داود مجازى. و إلا قال لله تعالى وحده هو المضّل و المميت وجاء فى الحديث كما فى صحيح البخارى فى مبحث الحشرو وقوف الشاس للحساب يوم القيامة. (ِتما هُمْ كَذَلِكَ إِسْتقَانو بام ثم بمُوتى ثم بِمُحَمدٍ صَلى الله حلب وَسَلْم) فإسناد الاستغاثة الى هؤلاء الأتبياء يجازى و المستغاث به؛ حقيقة هو الله تعالى وحدة. فهذه كلها أدلة ثابتة و براهين قاطعة لجواز التوسل و الاستفاثة بالأتبياء وال ولياء والصالحين. و فيها الكفاية لمن اراد الله له الهداية والتوفيق وأما من انطمست بصيرته واندت حواسه. ما تغنى عته الآيات و النذر ولا يفيده الوعظ و التذكين وحن فى توسلنا يا لأتبياء و الأ ولياء لاتعتقد انهم يستحقون العبادة ولا انهم يدون شيئا او مملكون ضرا أو تفعاء ولا تعتقد أن لهم تأثيرا فى شع من الأشياء و كلما هنالك بيننا وبين الأولياء إنما هو احترام فقط غير خارج عن حدود مرتبة المخلوق الموجود من العدم و العائد الى الفناء. لاكتعظيم الخالق المعبود الذى لم يلد و لم يولد و لم يكن له كوا أحد. قتداؤنا بهم لايعنى موى التبرك بأسمائهم» و الاستعناس بذكرهم لكونهم بادا مكرمين» اصطفاهم الله و هداهم» و خصهم بحظوة من عنايته الربانية؛ و قيضة من نفحاته الرحمانية» في ذكرهم تتنزل الرحمات. وبه تحبى القلوب و تنشط العضلات. وهذه هى غاية ما نقصد فى التوسل بالأولياء و الصالحين وليس فينا من يركع او يجد لننى» أو لول» أو لشيخ! و لكننا لانعبد الا الله ولا تدعو الا اياه. وفى الحديث: «اثَمَا الَْعُمَالٌ بالنَيَاتٍ وَلَمَا لكل امرعةٌ قا نوى) و نحن نحمد الله تعالى من المؤمنين
← PrécédentSuivant →
pagesur 100
📖 Version imprimée
↑