Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
وقد بشر الله الذاكرين بقوله تعالى:(وَا لا كِرِينَ لله كثيراً والذاكِرَاتٍ أَعَدَّالله لَهُمْ مَغْفِرَة
وَأجْراً عَظِيماً «الاحزاب: ه©») و قال ايضا: (وَاذْكُرُوا الله كَثيراً لَعَلَكُمْ تُفْلِحُونَ* الجمعة
)٠ فلا يضرا اذا انكار المتكربما هو موافق للكتاب و السنة.
هذا و قد ورد فى كتاب «ذٍ كر الله تَعَالَى» لمؤلفه الحاج سعد بن عمر بعد ان اورد
جمله من الآيات و الاحاديث الدالة على وجوب الذكر و الحث عليه قال سيادته: فمما
تقدم من النصوص الصريحة تعلم و نتحقق بأن الاستغفار و الصلاة على النبى صل الله
عليه و سلم و الشهادة ان لاإله الا الله اذكار حث عليها الكتاب و السنة و رغيا فى ذكرها
و وعد الله عليهما و رسوله الثواب الجزيل و غفران الذنوب و الدخول فى الجنان وان
الرسول عليه السلام و اصحابه الكرام داوموا على ذكرها مدى حياتهم.
فبناء على هذا نصرح بكل وضوح ان الورد التجانى الذى ليس إلا كواحدٍ من
هذه الأذكار الجليلة لايكون بوجه من الوحوه حراما أو بدعة قبيحة كما لايصح القول بأن
الشيخ احمد التجانى رضى الله عنه اخترعه من عند نفسه بل هى أذكارقرانيةحضة لاغبار
فان قال قائل بأن الورد المذكور ليس من الدين لان الدين قد تم قبله لقوله تعالى:
(آلْبَوةَ أَكْبَلْتُ لَكُمْ دِيتَكُمْ وَأنْتَنْتُ عَلَْكُمْ يفقتى وَرَضِيتُ لَكُمْ اْإسْلّمَ دينأى المائدة :+)
و لقول رسول الله صل الله عليه و سلم: (رَكْتُ فيكُمْ أَمرَئٍ آن نَضِلًا مَاتمَتَكْتُمْ هما
كِتَابٍ الله وَسْنَةٍ وَسُولِ) رواه مالك رحه الله نقول و أى دين تم قبل لااله الآ الله وقبل
الاستغفار و قبل الصلاة على رسول الله صل الله عليه و سلم و معلوم ان هذه الألفاظ
الثلاثة هى اركان الورد التجانى و عليها مداره فان كان القائل يعنى بتمام الدين
الاسلامى نقول فان الله تعالى جعل لاإله الا الله مفتاحه و الاستغفار مذهب ذنوب أهله و
الصلاة على النبى معرفة جميل نبيه و قد نطق بها الكتاب و السنة و عمل بها الرسول عليه
السلام و أصحابه الكزام و الصالحون من امته و سيعمل بها المسلمون الى:يوم القيامة سواء
كانوا نجانيين او غير تجانيين فلا نجاة لاحد ممن يتدين بالدين الاسلامى دونها».
هذا و للطرق الصوفيةدؤر هام فى تحقيق الدعوة الاسلامية وأثر بارز فى التأليف
بين قلوب المسلمين وججع. كلمتهم وحلهم على التمسك بالكتاب والسنة» و تعمير بيوت