Bibliothèque numérique et articles référencés
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 100
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
فقال أبو حتيفة تحت السرة و قال مالك و الشافعى تحت صدره فوق سرته وعن احمد روايتان اشهر هما كمذهب أبى حنيفة و اختارها الخرقيٌ ['] هذا ومن الجدير بالذكر ان هؤلاء الوهابيين قد اتخذوا القبض شعارا لهم ليتميزوا به عن غيرهم او ليقتروا عددهم وعددهم و القبض أشرف من ان يكون وسيلة للتفريق بين جهور المصلىل أو لتمييز بعضهم بعضا. ولا ينبغى ان يكون القبض و السدل مصدرى الخلاف بين جاعة المسلمين اللهم الا اذا استول عليهم التعصب او الجهل باحكام الفقه لانهما ليسا من الشروط التى تتوقف عليها صحة الصلاة وليسا من الفرائض ولا من السئن المؤكدة ولكنهما من الفضائل الحقيفة بالنسبة لافعال الصلاة ولكن اخواننا الوهابيين لما تركوا تعلم الفقه جهلوا احكام الصلاة و جعلوا الفضائل محل الفرائض وفى الحديث: (قن بُردٍ الله به حَيْاً بفَقَهْهُ فى الذّين) متفق عليه : وأخيرا نختم هذا الموضوع بمقال للاستاذ الحاج سعد بن عمر تقلناه من كتابه «موقف الفصل» وتصه ما يلى: «فالقول اذا يا اخوانى ببطلان صلوات السادلين او القابضين ليس له نصيب من الصحة ولا مستند له فى الشريعة ولا قال به من يعتد بكلامه من الاجلة ونسبة فاعل أحدهما او تاركه الى البدعة او النفاق او الكفر الموجب للخلود فى النار و دعاؤه بالفحش و البذاء و الطعن فى الايمان و الوقوع فى الاعراض حرام فى الشريعة المطهرة ولا نتيجة له سوى التدابر و التضاغن و النزاع و التفرقة و قطع الارحام و هجران المساجد و سدها و اغلاق المدارس المؤدى الى اضعاف المسلمين و فشلهم وتسليط الاعداء عليهم كما وقعم فعلا فى بلادنا بفعل هذه الشرذمة التى ما زالت تسعى باسم الدين وراء منفعتها الخاصة دون المنفعة العامة.»
← PrécédentSuivant →
pagesur 100
📖 Version imprimée