Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
كلمة حول الكاشف الصغير عن عقائد ابن تيمية ّ|
ْ للدكتور ١«جمال أيو حسان؟
| الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين؛
إ وبعد:
| فقد ابتلي . العلم وأهله في هذا الزمان بطواف متعددة صارت في طرق.
متفرقة . فمنها ما لا يحفل بتراث ولا دين لجأ إلى الإلحاد وصار يدعو إليه على
رؤوس الإشهاد. :
| ومنها طائفة عمدت إلى ما شاده الأقدمون فرأى أهلها فيه أن هذا بغيتهم
| وهذا دينهم لا يتحركون عنه ولا يميلون فأخذوا يطوفون حوله شاكرين ويرددود
| أن ما بنى من المتقدمين لا شك أن فيه هداية المتأخرين» فاعتكفوا في هذا الباب
وأقفلوا عقولهم عن كل باب ثم نبتت من هؤلاء نابتة قصارى ما عندها أفهام :
| سقيمة وآراء عقيمة رأت أن تحاكم الأمة إلى ضعف صارت إليه فما خرج عن هذا
الضعف الذي آلت إليه يجب أن يحارب وأن تشد دونه التوافذ والأبواب. نَّ
ومن الطوائف طائفة قرأت ما شاده الأقدمون فرأت أنهم دونه ولا تستطيع أن
تناله فغفاظها فحمل أهلها معاول هدم وبدأوا يحاولون دك ذلك البنيان من غير أن
يحترموا ما قدمه الأقدمون من الخير والإحسان.
دفي غفلة عن أعين المخلصين والعلماء سارت هذه الطوائف بين الناس حتى
عَسْرَ على كثير من العباد التمييز بين الحق والباطل.