Bibliothèque numérique et articles référencés
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 224
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
هذا الكتاب من ردود علماء الزيتونة على رسالة محمّد بن عبد الوهاب في الدعوة إلى تكفير المسلمين بزيارة مقامات الأنبياء والأولياء الصالحين والتوسّل بهم؛ والدعوة إلى هدم المشاهد والقباب والبنيان على القبور. والنهي عن زيارتها ومنع النذور. وقد وفدت رسالة ابن عبد الوهاب إلى تونس في عهد حمودة باشا باي وقد هب علماء تونس في الرد عليهاء ونقضها وبيان تهافتها بالحجج والأدلة الفقهية المستمدّة من القرآن والسنّة وخاصّة من المدرسة الفقهية المالكية التونسيّة والمغاربيّة. ومعلوم أنّ الذي أيّد محمّد بن عبد الومّاب هو الأمير محمّد بن سعود الذي أشارت عليه زوجته موضى بنت أبي وطبان من آل كثير بأن ينض إلى دعوته؛ قائلة له : «إن مجيء الشيخ إليك هو عطيّة السماء لك. فاغتنم ما خصّك الله به» فعمل على وصيّتها. واتفق المحمّدان على العمل معاء ابن سعود بسيفه ليحتل كامل الجزيرة العربية؛ وابن عبد الوهاب بدعوته للتوحيد ضد ما ادّعاه شركاء معتقدا أنّ زيارة قبور الأنبياء والأولياء والتوسّل بهم عبادة وكفرا. وبعد وفاة محمد بن سعود خلفه ابنه عبد العزيز الذي قتل فى سنة 1218 ض ه/ 1803 مم في مسجد الدرعيةٌ عصرا وهو يصلي فتسلم أبنه سعود مهام الدولة ض السعودية, فهاجم الحجاز ودخل مكة عام 1219 ه1804 م ثم المدينة بعد سنتين؛ ض وعرف بسعود الكبير, وفي عهده امتدّ سلطانه إلى معظم أرجاء شبه الجزيرة العربية. ْ وقد كتب إسماعيل التميمي هذه الرسالة «المنح الإلهية» استجابة لطلب ! الباي حمّودة باشاء وتنقسم إلى ثلاثة أبواب وخاتمة. الباب الأول في تحقيق 'ْ معنى العبادة لغة وشرعاء والثاني في عدم استواء الحكم في فعلين مختلفين. والباب الثالث في التعليق على بعض ألفاظ رسالة الوقابي. وخصّص التميمي 'ْ الخاتمة إلى الحكم الشرعي على أصحاب هذه الدعوة. وممَاً بيّنه أَنَ زيارة الأولياء والتوسّل بهم ليست عبادة وإنما هي احترام لهم وتعظيم لمكانتهم الاجتماعية 'ْ والدينية. ويستشهد بابن عرفة والبرزلي واللخمي من فقهاء تونس؛ وعزالدين
← PrécédentSuivant →
pagesur 224
📖 Version imprimée