Bibliothèque numérique et articles référencés
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 192
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
واخرج الحاكم والبيهقي في الدلايل عن سليمان قال دخلت على ام سلمة وهي تبكي فقلت ما ييكيك قالت رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في المنام يبكي وعلى رأسه ولحيته التراب فقلت ما لك يا رسول الله قال شهدت قتل الحسين آنفاً ذكره السيوطى في (شرح الصّدور) وكذا الخطيب التبريزيا"! في (مشكاة المصابيح» واخرج ابن أبي الدّنيا من طريق أبي بكر بن عياش عن حفار من بي اسد قال كنت في المقابر ليلة إذ سمعت قائلا يقول من قبر يا عبد الله قال ما لك يا جابر قال غدا تأتينا أمنا قال وما ينفعنا لا تصل الينا ان ابي قد غضب عليها وحلف ان لا يصلّي عليها فلما كان من الغد جائي رجل فقال احفر لي ههنا قبرا بين القبرين الذين سمعت منهما الكلام فقلت اسم هذا جابر واسم هذا عبد الله قال نعم فاخبرته مما سبمعت قال نعم قد كنت حلفت ان لا اصلى عليها فلأكفرن عن يمين ولاصلينٌ عليها. باب ما ورد من تصرف الموتى وصدور امور منهم بقدرة الله تعالى قال الحافظ السّيوطي في كتابه (المتقدم» قال الحافظ ابن حجر في فتاواه ارواح المؤمنين في عليين وارواح الكفار في سجين ولكل روح بحسدها اتصال معنوي لا يشبه الاتصال في حياة الدّنيا بل اشبه شئ به حال النائم وإن كان هو اشد حالا من حال النائم اتصالا قال وبمذا يجمع بين ما ورد ان مقرها في عليين وسجين وبين ما نقله ابن عبد البر انما عند افنية قبورها قال ومع ذلك فهى مأذون لا في التصرف وتأوى الى محلها من عليين او سجين قال وإذا نقل الميّت من قبر الى قبر فالاتصال المذكور مستمر وكذا لو تفرقت الاجزاء انتهى قال السّيوطي قلت ويؤيد ما ذكره من الاذن بالتصرف مع كون المقر في عليين ما اخرجه ابن عساكر من طريق ابن اسحاق قال حدثى الحسين بن عبد الله ابن عبَّاس ان رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال بعد قتل جعفر (لقد مرّ بي الليلة جعفر يقتفي نفرا من الملائكة له جناحان متخضبة قوادمهما بالدم يريدون بيشه بلدا باليمن) واخحرج ابن دي !"! (أ) محمّد ولي الدّين الخطيب التبريزي الثّافعي ترقي سنة 4 اف [44 ١ م.] (() عبد الله ابن عدى توفي سنة 77 م. [478 م.] في استرآباد
← PrécédentSuivant →
pagesur 192
📖 Version imprimée
Le don gracieux en réfutation du wahhabisme — page 22 — Najdiyat