Bibliothèque numérique et articles référencés
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 192
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
فليس مما يتعلق به ذو فهم لأن مقصوده ان كرامات الأولياء ظهورها وكولُها يكون بدار دنيا وهو كذلك لأن دار الآخرة ليست محل خلاف بيننا وبين المعتزلة لأنّهم ينكرون وجود الكرامة في الدّنيا لأنما تشبه المعجزة من جهة خرق العادة فيشتبه الولي بِالبِّيّ عندهم واهل السّنّة والجماعة يثبتونها في دار الدّنيا ولا اشتباه لأن المعجزة انما تكون من النّيّ مقرونة بالتحدى وهي ادعاء النبوّة والوليّ لا يتحدى بل لو تحدى لخرج عن ولاية الله فقوله بدار دنيا متعلق بكون فيكون المعى كرامات الولي لها كون بدار دنيا ثم فرع على ذلك قوله فهم اهل النوال يع اهل العطاء لمن يسثلهم ويطلب منهم تشفعاً وعديم الفهم ظن ان بدار دنيا حالا من الوليّ اي كرامات الول حال كونه بدار دنيا لها كون اي لها وجود ففهم عدم الفهم ان الولي إذا انتقل الى الدار البرزخية لا يكون بدار دنيا فلا يكون له كرامة وهذا خط فإن العلماء الكمل كالنجارى الحنفى شارح بداً الامالل والشيخ احمدأ'! محشى الاشباه الحنفي في رسالة له ذكرا ما ذكرته وقالوا بناء على فهم من فهم خلافه ان الوليّ ما دام لم يصل الى الآخرة وهى ما بعد القيامة فهو بدار دنيا فيكون كراماته موجودة وهذا كله لارخاء العنان والاّ فالواقع من كرامات الأولياء بعد موتمم شئ لا يحصى واجمع عليه العلماء فلننقل لك ما هو ثابت بالسنّة الصّحيحة منها ما في البخاري ان عاصماً الصّحابي كان عاهد الله في الدّنيا ان لا يمس مشركاً ولا يمسه مشرك فلما قتله الكفّار ارادوا ان يأخذوا لشته فحماها الدبر اي الزنابير فما قدروا على الوصول اليه وهذه لا شك انما كرامة من الله تعالى لهذا الولي بعد موته وكذلك حديث خبيب لما صلبه الكفار بعد قتله ذهب اليه بعض الصحابة فأتاه ليلا فقطع حبل صلبه فسقط ولم يعلم اين ذهب وكذلك الصّحابي الذي استشهد وهو بحنب فغسلته لملائكة وهو حنظلة غسيل الملائكة وكل ذلك في البخاري وفي المشكاةا"' عن (() احمد الحموي الحنفي توفي سنة ٠١87 ه. [/15389 م.] في مصر (آ) المشكاة لولي الدّين محمّد المتبريزي المتوى سنة 748 ه. [48 ١ م.] وهو شرح المصابيح للبغوري
← PrécédentSuivant →
pagesur 192
📖 Version imprimée