Bibliothèque numérique et articles référencés
ن
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 121
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
المشيهة والمجسمة في الفتوى الحموية الكبرى (ص/) نقل شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية الحراني الحنبلي في ضمن ما نقله من نصوص أكمة العلماء الذين نقلوا مذهب السلف فى المتشابه هذه العبارة بنصها: وكذلك قال أبو المعالى الجوينى فى كتابه «الرسالة النظامية» . ٍ 0 «اختلف العلماء في هذه الظواهر فرأى بعضهم تأويلهاء والتزم ذلك في آي الكتاب» وما يصح من السنن» وذهب أئمة السلف إلى الانعكاف عن التأويل» وإجراء الظواهر على مواردهاء وتفويض معانيها إلى الرب» قال: والذي نرتضيه رأياً؛ وندين الله به عقداً اتباع سلف الأمة والدليل السمعي القاطع» إلى أن قال: وقد ذَرّجَ صَحْبٌ رسول الله كَةٍ على ترك التعرض لمعانيهاء ودرك ما فيهاء وهم صفوة الإسلام» والمستقلون بأعباء الشريعة؛ وكانوا لا يألون جهداً في ضبط قواعد الملة» والتواصي بحفظهاء وتعليم الناس ما يحتاجون إليه منهاء فلو كان تأويل هذه الظواهر مسوغاً أو محتوماً لأوشك أن يكون اهتمامهم بها فوق اهتمامهم بفروع الشريعة» وإذا انصرم عصرهم وعصر التابعين عن الإضراب عن التأويل كان ذلك هو الوجه المتبع» فحق على ذي الدين أن يعتقد تنزيه الباري عن صفات المحدثين» ولا يخوض في تأويل المشكلات» ويكلّ معناها إلى الرب تعالى» فَليُجْرٍ آية الاستواء أو #المكنبة التخصصية للرد عل رالوهابية #*
← PrécédentSuivant →
pagesur 121
📖 Version imprimée
↑