Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
ومعاوية بيزيد بن الأسود رضي الله عنهما” ص وهذا بطل قول
من منع التوسل مطلقا أو بغير البي عليه السلام لأن فعل عمر
ومعاوية حجة؛ سيما وقد قال عليه السلام: ((إن الله جعل
الحق على لسان عمر وقلبه))""؛ ولا يقال فيه دليل على
امتناع التوسل بالنبي عليه السلام بعد وفاته أو غيره؛ لأن
التوسل والاستسقاء به عليه السلام بعد وفاته كان معلوما
متواترا فيما بينهم كما تقدم في حديث بلال بن الحارث
وقصة عثمان بن حنيف ونحوهما : وكما قٍِ توسل آدم قبل
وجحوذده) وهو من باب أولى؛ وقال قٍِ المبددع: يسبتحب
الاستسقاء بمن ظهر صلاحه لأنه أقرب إلى الإجابة.
وقال السبكي: وبحسن التوسل والاستغاثة والتشفع
بالبي إلى ربة؛ وْ ل ينكر ذلك أحد من السلف والخلف حي
.)١( أجده.
(7). أخرجه الحاكم في مستدركه في كتاب معرفة الصحابة (باب: مناقب
عمر بن الخطاب) رقم [3 0 45] والترمذي أيضا رقم [3687] وأحمد
في مسنده رقم [؟654-517:].
«المكتبة التخصصية للرد على الوهابية #