Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
ثم تقول: وقد جثناك ظالمين لأنفسنا مستغفرين لذنوبناء
فاشفع لنا إلى ربك وأسأله أن بميتنا على سنتك وأن يحشرنا في
زمرتك وأن يسقينا بكأسك غير خزايا ولا نادمين» الشفاعة
الضفاعة يا رسول الله؛ وكذلك ذكر في الإقناع والمنتهى أنه
يستحب الإتيان بهذه الآية عند زيارته عليه السلام؛ ونحوه في
كتاب الشافعية» حى نقل ابن حجر في الصواعق المحرقة أن
الإمام الشافعي رضي الله عنه توسل بآل البيت النبوي. حيث
قال: :ِ
آل السسني ذريعحكق وهم إليه وسسيلي
أرجو بهم أعطى غدا بيدي اليمين صحيفئ
فَخُلم بما تقدم أن فقهاء الأئمة الأربعة أجازوا التوسل
والاستشفاع والاستغاثة بالأنبياء والصالحين مطلقاً في كل ما
يطلب من الولى تعالى حال حيائهم وبعد انتقالهم وثماهّم؛
وكما ذكروه في المناسك عند ذكرهم زيارة قبره الشريف عليه
السلام» قالوا إنه يسن للزائر أن يستقبل القبر الشريف ويتوسل
به إلى الله تعال في غفران ذنوبه وقضاء حاجته؛ ويستشفع به
اسع
المكنبة التخصصية للرد على الوهانية #*