Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
محافظون على التوحيد وينسبون غيرهم إلى الإشراك سبحانك
هذا بمتان عظيم.
لما قي قلوب المؤمنين معىٌ إلا التبرك بذكر أحباب الله تعالى
وترسيطهم في ذلك أصلا لما ورد: ((إن الله تعالى رحم بهم
العباد أحياء وأمواتام)'"؛ وكما تقول: هذه الأكلة أشبعتي؛
وهذه الشربة أروتي ونحو ذلك؛ والمشبع والمروي هو الله تعال
بهذا السبب؟؛ وقد يتخلف بمشيثة الله تعال» ومسألتنا كذلك
فالاستغاثة والطلب في حقيقة الأمر من الله تعالى لا من غيره؛
فلا يصح القول جمنعها وأنها بدعة مع إجماع الفقهاء على
جوازهاء بل استحبابا ٍِ بعض الأحيان كما تقدم؛ والإجماع
حجة قاطعة؛ فقد روي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله كق: (إن الله لا يجمع أمتي على ضلالة ويد
.)١( ل أجده.
«المكتبة التخصصية للرد على الوهابية #